أمير تبوك: يوم التأسيس مناسبة نستلهم بها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس
الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
خدمات تشغيلية متطورة في الحرمين الشريفين تيسّر على القاصدين أداء نسكهم
مبنى إمارة منطقة تبوك يتزين بشعار التأسيس واللون الأخضر
هيئة الطرق: انطلاق مبادرة “إفطارك علينا” لتعزيز السلامة المرورية وقيم التكافل
وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طرح متطرف ينبئ بعواقب وخيمة
عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تسخير أحدث التقنيات العالمية لتوفير بيئة مريحة وآمنة داخل الحرمين الشريفين وساحاتهما عبر منظومات تشغيلية متكاملة تشمل التبريد وتنظيم الحركة والإضاءة والصيانة الذكية، تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، بما يواكب كثافة القاصدين ويرفع جودة تجربتهم التعبدية.
وتشغّل الهيئة في المسجد الحرام واحدة من أكبر منظومات التبريد في العالم بطاقة إجمالية تبلغ (155) ألف طن تبريد عبر محطتين رئيسيتين، وهما: محطة الشامية بطاقة (120) ألف طن تبريد، ومحطة أجياد بطاقة (35) ألف طن تبريد.
وتعتمد المنظومة على تبريد المياه إلى درجة تتراوح بين 4–5 درجات مئوية وضخها عبر شبكة أنابيب إلى وحدات مناولة الهواء داخل المسجد الحرام، بما يضمن الحفاظ على درجات حرارة داخلية تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية.

ويجري التحكم بدرجات الحرارة عبر (77) حساس حرارة موزعة بدقة داخل المسجد الحرام تستجيب للأحمال الفعلية والكثافات المختلفة خاصة خلال مواسم الذروة، وتعتمد المنظومة على أنظمة تنقية هواء متقدمة بكفاءة تصل إلى (95%) مع جاهزية تشغيلية وصيانة وقائية مستمرة لضمان الاستدامة ومنع الأعطال المفاجئة.
وفي المسجد النبوي تعتمد الهيئة على محطة تبريد مركزية تُعد من الأكبر عالميًا، تقع على بُعد 7 كيلومترات غرب المسجد بمساحة (70) ألف متر مربع خارج نطاق المسجد النبوي، إذ تعمل المحطة بنظام تبريد المياه عالي الكفاءة عبر 6 وحدات تبريد مركزية بطاقة (3,400) طن لكل وحدة، إضافة إلى 7 مضخات رئيسية لضخ المياه المبردة بدرجة 4–5 مئوية عبر شبكة أنابيب معزولة إلى وحدات معالجة الهواء داخل المسجد النبوي.
وتغطي المنظومة (2,357) عمودًا في التوسعات المختلفة وتشمل (550) وحدة تكييف متنوعة تعمل بتكامل لضمان توزيع الهواء المبرد بكفاءة مع إدارة مركزية ورقابة مستمرة على مدار الساعة ورفع الطاقة التشغيلية خلال مواسم رمضان والحج لضمان استقرار درجات الحرارة وجودة الهواء.

وفي جانب تسهيل الحركة والتنقل يخدم المسجد الحرام أكثر من (200) ألف قاصد في الساعة عبر منظومة تشغيلية تضم (220) سلمًا كهربائيًا و(29) مصعدًا موزعة في مواقع إستراتيجية، تسهم في انسيابية الحركة بين الأدوار المختلفة وتدعم إدارة الحشود بكفاءة عالية.
ويوفر المسجد النبوي (180) سلمًا كهربائيًا و(25) مصعدًا تخضع جميعها لبرامج تشغيل وصيانة مستمرة وفق أعلى معايير السلامة والجودة بما يضمن تنقلاً آمنًا وسلسًا للزوار والمصلين.
وتخضع هذه المنظومات لبرامج صيانة وقائية وفق جدولة زمنية دقيقة خلال فترات انخفاض الكثافة بما يضمن الجاهزية الكاملة دون التأثير على حركة المصلين مع الالتزام بمعايير السلامة وانسيابية الحشود.
وانتقلت منظومة الإضاءة في الحرمين الشريفين من القناديل الزيتية إلى أنظمة “LED” الحديثة عالية الكفاءة.
ويضم المسجد الحرام أكثر من (120) ألف وحدة إضاءة و(6,900) ثريا، فيما يحتوي المسجد النبوي على أكثر من (137) ألف وحدة “LED” موحدة اللون.
وتُدار المنظومة عبر نظام إدارة المباني (BMS) الذي يربط الإنارة بأنظمة التحكم الذكية لضبط شدة الإضاءة وفق أوقات الصلاة والكثافات، بما يحقق التوازن بين الجمالية المعمارية وكفاءة الطاقة وسلامة الحركة مع استخدام إنارة غير مباشرة داخلية لتعزيز السكينة ومنع التوهج البصري وإنارة عالية الشدة في صحن المطاف والمسعى لضمان وضوح الرؤية.
وتعتمد أعمال الصيانة والتشغيل على غرف قيادة وتحكم مركزية تعرض بيانات الحرارة والتغذية الكهربائية والبلاغات لحظيًا مع استخدام برامج متقدمة لإدارة الأصول والصيانات المجدولة.
ويتم تحليل البيانات ميدانيًا للتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها بما يعزز الاستدامة البيئية عبر ترشيد استهلاك الطاقة والمياه ويضمن أعلى معايير السلامة ويمنح ضيوف الرحمن شعورًا دائمًا بالطمأنينة.
