الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تُوفيت الشاعرة السعودية الكبيرة ثريا قابل، بعدما تركت إرثا كبيرا من الشعر والأدب العربي، والتي لُقبت بـ “خنساء القرن”.
وصفها الأديب الراحل محمد حسن عواد لها بـ”خنساء القرن العشرين”، بعد صدور ديوانها الفصيح الأول الأوزان الباكية في بيروت عام 1963، إذ شكّلت تجربتها الشعرية علامة فارقة في زمنها.
وُلدت ثريا قابل، في جدة عام 1940، ونشأت في البيئة الحجازية حيث رواج التجارة والانفتاح الثقافي، بينما تُوفي والدها وفي في سن مبكرة، وباشرت عمتها رعايتها، وكان لها دور كبير في دعم ميولها الأدبية وصقل شخصيتها.
وتلقت ثريا قابل تعليمها الابتدائي في جدة، ثم انتقلت إلى بيروت، وهناك أكملت دراستها الثانوية في الكلية الأهلية، ونشرت قصائدها في صحف عربية، مثل (الحياة – الأنور)، لتبدأ رحلتها الأدبية خارج الإطار المحلي مبكرًا.
ومن أشهر أعمال الشاعرة الراحلة ثريا قابل، قصائد “اديني عهد الهوى، ومن بعد مزح ولعب، وجاني الأسمر، ومين فتن بيني وبينك”.