الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تُوفيت الشاعرة السعودية الكبيرة ثريا قابل، بعدما تركت إرثا كبيرا من الشعر والأدب العربي، والتي لُقبت بـ “خنساء القرن”.
وصفها الأديب الراحل محمد حسن عواد لها بـ”خنساء القرن العشرين”، بعد صدور ديوانها الفصيح الأول الأوزان الباكية في بيروت عام 1963، إذ شكّلت تجربتها الشعرية علامة فارقة في زمنها.
وُلدت ثريا قابل، في جدة عام 1940، ونشأت في البيئة الحجازية حيث رواج التجارة والانفتاح الثقافي، بينما تُوفي والدها وفي في سن مبكرة، وباشرت عمتها رعايتها، وكان لها دور كبير في دعم ميولها الأدبية وصقل شخصيتها.
وتلقت ثريا قابل تعليمها الابتدائي في جدة، ثم انتقلت إلى بيروت، وهناك أكملت دراستها الثانوية في الكلية الأهلية، ونشرت قصائدها في صحف عربية، مثل (الحياة – الأنور)، لتبدأ رحلتها الأدبية خارج الإطار المحلي مبكرًا.
ومن أشهر أعمال الشاعرة الراحلة ثريا قابل، قصائد “اديني عهد الهوى، ومن بعد مزح ولعب، وجاني الأسمر، ومين فتن بيني وبينك”.