فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
أبرزت النشرة الاقتصادية الصادرة عن غرفة المدينة المنورة الدور المتنامي لرأس المال الجريء في دعم النمو الاقتصادي وتنويع القاعدة الاقتصادية بمنطقة المدينة المنورة، في ظل الأداء الاستثنائي الذي سجلته منظومة الاستثمار الجريء في المملكة خلال عام 2025.
وأوضحت النشرة أن الشركات الناشئة في المملكة تمكنت من جذب تمويلات بلغت نحو (6.4) مليارات ريال عبر (257) صفقة خلال عام 2025، محققة نموًا سنويًا في قيمة الاستثمار الجريء بنسبة (145%)، فيما استحوذت المملكة على نحو (45.3%) من إجمالي قيمة الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يعكس قوة البيئة الاستثمارية، ويفتح آفاقًا واعدة أمام المناطق ذات المزايا التنافسية، وفي مقدمتها منطقة المدينة المنورة.
وبيّنت أن منطقة المدينة المنورة تمتلك مقومات جاذبة للاستثمار الجريء، في ظل مكانتها الدينية والسياحية، واستقبالها ملايين الزوار سنويًا، مما يوفر فرصًا استثمارية في قطاعات السياحة والضيافة، والنقل والخدمات اللوجستية، والتجارة الإلكترونية، والرعاية الصحية، والتعليم، والصناعات الغذائية، وغيرها من القطاعات الحيوية.
وأكدت أن الاستثمار الجريء يسهم في تمكين الشركات الناشئة المحلية من النمو والتوسع، وجذب رواد الأعمال والمستثمرين، وتحفيز الابتكار في الخدمات، خاصة المرتبطة بالحج والعمرة، إضافة إلى دعم سلاسل القيمة المحلية وتعزيز ارتباط المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالاقتصاد الرقمي.
وأفادت النشرة أن منطقة المدينة المنورة، بما تضمّه من جامعات ومراكز بحثية، من بينها جامعة طيبة، والجامعة الإسلامية، وجامعة الأمير مقرن، تمتلك بيئة مناسبة لتعزيز الابتكار، ودعم الشركات التقنية الناشئة المنبثقة من الأبحاث العلمية، بما يسهم في تنمية رأس المال البشري ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.
وأكدت أن تعزيز أثر رأس المال الجريء في المنطقة يتطلب تطوير حاضنات ومسرعات أعمال متخصصة، وبناء شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، ونشر ثقافة ريادة الأعمال والاستثمار بين الشباب، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشارت النشرة إلى أن بناء منظومة رأس مال جريء محلية في منطقة المدينة المنورة يمثل ركيزة مهمة لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز مكانة المنطقة كمركز اقتصادي وتنموي واعد.
وللاطلاع على النشرة الاقتصادية زيارة حسابات الغرفة.