الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الصحة العامة: نتابع مستجدات إيبولا وهانتا ومنظومة الترصد جاهزة للتعامل مع أي مخاطر
رياح نشطة على منطقة حائل حتى السابعة
بلدي+ تحدّث أكثر من 11,800 موقع بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتسهيل تجربة الحجاج
أسعار النفط تصعد 0.99% وسط مخاوف الإمدادات العالمية
تحذير من صدمة زراعية غذائية جراء إغلاق مضيق هرمز
طفلة سورية تعيد 12 ألف دولار لصاحبها وتتصدر مواقع التواصل
أبانت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية -عبر موقع السماء المظلمة في صحراء النفود الكبير والمعتمد من الجمعية الدولية للسماء المظلمة- التقويم الفلكي لشهر فبراير، متضمنًا سبعة أحداث فلكية تُرصد في أجواء تُعد من بين الأقل تلوثًا ضوئيًا على مستوى المملكة، ضمن نطاق يمتد على مساحة تُقدَّر بنحو 13,416 كيلومترًا مربعًا، ما يجعله من أكبر مواقع السماء المظلمة المعتمدة في المنطقة.
وأوضحت الهيئة أن هذه الظواهر تمنح هواة الفلك والمصورين والمهتمين فرصة مثالية للتأمل والرصد، في بيئة صحراوية مفتوحة تتسم بصفاء الأفق ووضوح الرؤية، وتُبرز جمال القبة السماوية بتفاصيلها الدقيقة، في تجربة علمية وسياحية فريدة تعزز الوعي بأهمية الحفاظ على السماء الليلية.
وبيّنت أن أولى هذه الظواهر تتمثل في اكتمال القمر في الثاني من فبراير، حيث يشرق القمر بدرًا مكتملًا مضيئًا كامل قرصه، في مشهد يُعد من أكثر المراحل جذبًا للمتابعين، فيما يظهر القمر في السابع من الشهر بالقرب من نجم السماك الأعزل، أحد ألمع نجوم كوكبة العذراء، في اقتران لافت يمكن رصده بالعين المجردة.
ويشهد السابع عشر من فبراير مرحلة المحاق، عندما يغيب القمر عن السماء لاقترابه الزاوي من الشمس، لتصبح الفرصة مهيأة لرصد الأجرام الخافتة ومجرات السماء العميقة، فيما يُرصد في الثامن عشر من الشهر اقتران القمر مع كوكب الزهرة في منظر بديع قبيل الشروق، أو بعد الغروب بحسب التوقيت.
وفي التاسع عشر من فبراير يقترب القمر من كوكب عطارد، الذي يبلغ في اليوم ذاته أقصى استطالة له، وهي أفضل فترات مشاهدته خلال العام، إذ يبتعد ظاهريًا عن وهج الشمس ليظهر أكثر وضوحًا للراصدين، بينما يختتم الشهر في الرابع والعشرين بظهور التربيع الأول، حيث يضيء نصف قرص القمر، مبرزًا تضاريسه وفوهاته بظلال مميزة تستهوي المتابعين.
وأكدت الهيئة أن اعتماد الموقع كسماء مظلمة يعكس التزامها بحماية الموارد الطبيعية والحد من التلوث الضوئي، إلى جانب دعم السياحة الفلكية والبحث العلمي، وإتاحة تجارب نوعية للزوار تعزز ارتباط الإنسان بالكون، وتدعم الاهتمام بعلوم الفضاء.