برنامج سكني يذكّر بآلية البحث عن المخططات المطلقة
مساند: الدفع الإلكتروني للرواتب إجراء إلزامي
النصر يهزم الاتحاد بثنائية ويرتقي للمركز الثاني في دوري روشن
خطوات إصدار تصريح الصلاة في الروضة الشريفة عن طريق توكلنا
شبكة إيجار: العقد غير الموثق لا يترتب عليه أي أثر نظامي
مكافحة المخدرات تقبض على مقيم هندي يروّج الشبو في الباحة
نيوم يهزم الرياض بهدف لاكازيت في دوري روشن
حادثة صادمة في الهند.. لعبة إلكترونية غامضة وراء وفاة 3 شقيقات
10 فرص استثمارية جديدة تطرحها أمانة نجران في محافظة يدمة
معرض الدفاع العالمي 2026.. وزارة الداخلية تعرض ابتكارات أمنية وتقنيات متقدمة
يختار سمك الحريد أو سمك الببغاء المعروف علميًا باسم (Calotomus zonarchus)، شواطئ جزر فرسان بوصفها بيئة مثالية لتحقيق أغراضه الحيوية المرتبطة بالتكاثر واستمرارية النوع، إذ يستوطن عادة المياه الدافئة الغنية بالشعاب المرجانية، حيث يعتمد في غذائه على الطحالب والأعشاب البحرية، مؤديًا دورًا بيئيًا مهمًا في تنظيف الشعاب والمحافظة على توازن النظام البحري.
وبحسب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، فإن سمك الببغاء ذي الشريط الأصفر خضع لآخر تقييم ضمن القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض في عام 2009، حيث صُنِّف ضمن فئة غير مهدد بالانقراض.
وتشهد شواطئ جزر فرسان، وتحديدًا شاطئ الحصيص، ظهور أسراب الحريد مرة واحدة سنويًا خلال الفترة من نهاية مارس حتى نهاية أبريل، في ظاهرة طبيعية فريدة، تتحرك خلالها الأسماك ليلًا في مجموعات منظمة تضم آلاف الأسماك، وتبدأ هذه الهجرة غالبًا عقب اكتمال القمر في شهري مارس أو أبريل، متزامنة مع هجرات موسمية لأنواع بحرية أخرى.
ووفق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان فإن الدافع الرئيس لهجرة الحريد يتمثل في التزاوج ووضع البيض داخل المياه الضحلة والدافئة المحيطة بالشعاب المرجانية الغنية بالطحالب، التي توفر بيئة آمنة وغذاءً وفيرًا، وتساعد على تكوين أسراب ضخمة.