الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يختار سمك الحريد أو سمك الببغاء المعروف علميًا باسم (Calotomus zonarchus)، شواطئ جزر فرسان بوصفها بيئة مثالية لتحقيق أغراضه الحيوية المرتبطة بالتكاثر واستمرارية النوع، إذ يستوطن عادة المياه الدافئة الغنية بالشعاب المرجانية، حيث يعتمد في غذائه على الطحالب والأعشاب البحرية، مؤديًا دورًا بيئيًا مهمًا في تنظيف الشعاب والمحافظة على توازن النظام البحري.
وبحسب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، فإن سمك الببغاء ذي الشريط الأصفر خضع لآخر تقييم ضمن القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض في عام 2009، حيث صُنِّف ضمن فئة غير مهدد بالانقراض.
وتشهد شواطئ جزر فرسان، وتحديدًا شاطئ الحصيص، ظهور أسراب الحريد مرة واحدة سنويًا خلال الفترة من نهاية مارس حتى نهاية أبريل، في ظاهرة طبيعية فريدة، تتحرك خلالها الأسماك ليلًا في مجموعات منظمة تضم آلاف الأسماك، وتبدأ هذه الهجرة غالبًا عقب اكتمال القمر في شهري مارس أو أبريل، متزامنة مع هجرات موسمية لأنواع بحرية أخرى.
ووفق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان فإن الدافع الرئيس لهجرة الحريد يتمثل في التزاوج ووضع البيض داخل المياه الضحلة والدافئة المحيطة بالشعاب المرجانية الغنية بالطحالب، التي توفر بيئة آمنة وغذاءً وفيرًا، وتساعد على تكوين أسراب ضخمة.