تسهيلات استثنائية بتوجيهات القيادة.. مغادرة دون رسوم لحاملي التأشيرات المنتهية
شاطئ الشعيبة.. وجهة سياحية واعدة تعزّز مسارات السياحة الاستكشافية والتاريخية
تمديد تأشيرات الزيارة والعمرة والخروج النهائي المنتهية حتى 18 أبريل
إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تباشر معالجة أوضاع حاملي التأشيرات المنتهية اعتبارًا من 25 / 2 / 2026 م
مندوب السعودية في مجلس حقوق الإنسان: إيران تصر على زعزعة الأمن بالمنطقة
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز
سفارة السعودية لدى مصر تحذر المواطنين من الاضطرابات الجوية اليوم وغدًا
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
الطاقة الدولية: سنفرج عن كميات إضافية من احتياطي النفط عند الحاجة
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالشرقية ولا إصابات
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً قوياً في تداولات اليوم الأربعاء، لتصعد بأكثر من 2% وتستقر فوق مستويات تاريخية جديدة، مدعومة بتراجع العملة الأمريكية وظهور بوادر دبلوماسية لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وساهم هبوط أسعار النفط العالمي في تعزيز جاذبية المعدن الأصفر كأداة استثمارية، بعدما أدى تراجع تكاليف الطاقة إلى تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع معدلات التضخم، وهو ما قد يقلل من الضغوط على البنوك المركزية للاستمرار في وتيرة رفع أسعار الفائدة عالمياً.
وفي تفاصيل المعاملات، قفز سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 2.1% ليصل إلى 4568.29 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش، مواصلاً أداءه القوي كملاذ آمن في ظل التقلبات الجيوسياسية.
كما شهدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان زخماً أكبر، حيث ارتفعت بنسبة 3.8% لتسجل 4569.40 دولار، مستفيدة من الانخفاض النسبي في مؤشر الدولار الذي جعل المعدن المسعر بالعملة الخضراء أقل تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
وتزامن هذا الانتعاش في أسواق المعادن الثمينة مع تحول ملحوظ في أسواق الطاقة، حيث انخفضت أسعار النفط إلى ما دون حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ فترة، مدفوعة بتقارير إعلامية كشفت عن مبادرة دبلوماسية أمريكية تتضمن خطة من 15 نقطة تم إرسالها إلى إيران بهدف وضع حد للحرب الدائرة في المنطقة.
وأشار محللون في سوق السبائك إلى أن الذهب لا يزال يؤدي دوره التقليدي كحائط صد ضد المخاطر، مؤكدين أن الأسواق تعيش حالياً حالة من “معركة السيولة” بين الرغبة في التحوط وبين استيعاب المتغيرات السياسية المتسارعة التي قد تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي في المدى القريب.