الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
الكويت: إيران تستهدف محطات الطاقة وتقطير المياه مجدداً
وفاة أشهر محامي في مصر داخل قاعة المحكمة
البنتاغون يؤخر الكشف عن إصابات القوات الأمريكية في حرب إيران
سلمان للإغاثة يوزّع 797 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في مدينة خان يونس بقطاع غزة
مؤسسة الرياضات الإلكترونية تُعلن تمديد الشراكة مع الخطوط السعودية
أعلنت هيئة المحلفين في محكمة التاج البريطانية، اليوم، إدانة المتهم بقتل الطالب السعودي محمد القاسم، مؤكدة ثبوت تهمة القتل العمد بحقه، وذلك عقب مداولات أعقبت جلسات استماع استمرت أسبوعين، بحسب قناة الإخبارية.
وبهذا القرار، أسدلت هيئة المحلفين الستار على مهمتها بعد مراجعة شاملة للأدلة التي قدمها الادعاء العام، والتي شملت مواد مرئية وتقارير طبية وشهادات شهود، ضمن المسار القانوني الهادف إلى تثبيت التهم المنسوبة إلى المتهم.
وشهدت محكمة التاج في مدينة كامبريدج عرض تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت لحظة الاعتداء، إلى جانب تقارير الطب الشرعي التي دعمت رواية الادعاء. وأظهرت المقاطع المصورة عدم وجود أي احتكاك أو شجار سابق بين المتهم والضحية، ما دحض دفوع الدفاع التي أشارت إلى أن الحادثة جاءت في إطار الدفاع عن النفس.
كما بيّنت التسجيلات أن المتهم كان داخل إحدى الحانات في حالة غير مستقرة وتحت تأثير الكحول والمخدرات، وكان بحوزته سكين استخدمه لاحقًا في تنفيذ الجريمة. وأوضحت اللقطات توجيه طعنة مباغتة وقوية إلى رقبة الضحية، الذي حاول الفرار قبل أن يسقط متأثرًا بإصابته.
وأشارت الأدلة المصورة إلى أن المتهم لم يتوقف بعد الاعتداء، بل واصل اندفاعه نحو الضحية، وهو ما اعتبره الادعاء مؤشرًا واضحًا على توافر النية المسبقة لإحداث أذى جسيم. كما تطابقت شهادات شهود العيان مع ما أظهرته الكاميرات، حيث أكدوا أن المتهم بدا عدوانيًا يوم الواقعة، وحاول الاعتداء على أشخاص آخرين في الموقع.
يُذكر أن الطالب محمد القاسم، البالغ من العمر 20 عامًا، تعرّض للطعن قبل ستة أشهر أثناء وجوده في كامبريدج ضمن برنامج تدريبي لمدة عشرة أسابيع في أحد معاهد اللغة.