استدعاء 1169 مركبة Lucid Air Pure لخلل في تثبيت عمود الدوران
القبض على 6 يمنيين لتهريبهم 100 كجم من القات المخدر بجازان
#يهمك_تعرف | خطوات وآلية تصحيح المباني القديمة غير المرخصة بنجران
“زاتكا” تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة
700 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات نهاية العام بمدارس تعليم جدة ورابغ وخليص والكامل
مشروع سلام للتواصل الحضاري يعلن فتح التسجيل ببرنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي
اليونان تُخلي مناطق سكنية في جزيرة “يوبيا” إثر اندلاع حريق غابات
الكويت: القبض على 4 هاربين في قضية فساد كبرى بمبلغ 180 مليون دولار
حادث سير مروع ينهي حياة الممثل المصري الشاب كريم عبدالعليم
“شمام القصيم” يتصدر المشهد الزراعي وينعش الحركة الاقتصادية
كشفت دراسة علمية حديثة قادها باحثون من جامعات في أمريكا اللاتينية، أن الارتفاع المتسارع في درجات الحرارة العالمية يدفع البشر نحو نمط حياة أكثر خمولًا, ما قد يؤدي إلى تسجيل ما بين 470 ألفًا و700 ألف حالة وفاة مبكّرة إضافية سنويًا حول العالم بحلول منتصف القرن.
ووفقًا لموقع “يورونيوز”، فإن الدراسة المنشورة في مجلة The Lancet Global Health, استندت إلى تحليل بيانات صحية ومناخية من 156دولة، خلال الفترة بين عامي 2000 و2022، حيث تبيّن أن كل شهر تتجاوز فيه درجات الحرارة 28 درجة مئوية يرفع معدلات الخمول البدني عالميًا بنحو 1.4 نقطة مئوية.
وأشار الباحثون إلى أن الخمول البدني يعد من أبرز عوامل الخطر للأمراض غير السارية، بينما يزيد التعرّض للحرارة المرتفعة من مخاطر الإجهاد القلبي والجفاف، ما يفاقم التأثيرات الصحية السلبية.
وبيّنت الدراسة أن الدول الاستوائية منخفضة ومتوسطة الدخل، وخاصة في أفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة البحر الكاريبي، ستكون الأكثر تضررًا، في ظل ضعف البنية التحتية ووسائل التبريد، مع توقع ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات بحلول عام 2050.
ولفتت إلى أن النساء وكبار السن هم الأكثر عرضة للتأثّر، في وقت تشير فيه تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 65% فقط من سكان العالم يمارسون نشاطًا بدنيًا كافيًا، وأن الخمول يُسهم في نحو 5% من إجمالي الوفيات عالميًا.
وأكدت الدراسة أن تداعيات هذه الظاهرة لن تقتصر على الدول النامية، إذ يتوقع أن تسجّل دول متقدمة مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، ارتفاعًا في الوفيات المرتبطة بالخمول الناجم عن الحرارة، رغم توفّر وسائل التكيف.
ودعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات تشمل تحسين تصميم المدن لتشجيع النشاط البدني في الأجواء الحارة وتعزيز التوعية الصحية وتوفير مرافق مكيفة للنشاط، مؤكدين أن خفض الانبعاثات يبقى الحل الأساسي للحد من هذه المخاطر.
وتأتي هذه النتائج في ظل تسارع وتيرة التغير المناخي عالميًا، حيث تسجّل السنوات الأخيرة مستويات قياسية في درجات الحرارة.