الدواجن تغذي موائد رمضان بجودتها العالية وقيمتها الغذائية

الثلاثاء ٣ مارس ٢٠٢٦ الساعة ٢:٣٢ مساءً
الدواجن تغذي موائد رمضان بجودتها العالية وقيمتها الغذائية
المواطن - واس

يُعد قطاع الدواجن أحد أبرز القطاعات الإنتاجية الحيوية في المملكة، لما يمثله من أهمية غذائية واقتصادية، ودور محوري في دعم الأمن الغذائي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتوفيره لمصادر البروتين عالية الجودة للمجتمع.

وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة “خير أرضنا” التي أطلقتها بهدف تشجيع استهلاك المنتجات الغذائية المحلية خلال شهر رمضان, أن لحوم الدواجن تتميز بقيمة غذائية عالية، كونها مصدر غني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية، إلى جانب سهولة تحضيرها وتنوع استخدامها في الوجبات الرمضانية؛ مما يجعلها خيارًا غذائيًا مناسبًا لمختلف الفئات.

وأشارت إلى أن حجم إنتاج لحوم الدواجن يتجاوز (1,310,000) طن، بما يسهم في تلبية احتياجات المستهلكين، خاصة خلال الشهر الفضيل، الذي يشهد طلبًا متزايدًا على المنتجات الغذائية الوطنية، مبينة أن قطاع الدواجن يضم منظومة إنتاج تعتمد أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية، من خلال تبني أحدث الممارسات والتقنيات المتقدمة في التربية والتغذية؛ مما يعزز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي، ويضمن توفره بشكل مستدام في الأسواق المحلية.

وأبانت أن لحوم الدواجن تُعد مصدرًا مهمًا للبروتين قليل الدهون وعالي الجودة، وهو ضروري لبناء العضلات وإصلاحها، ودعم وظائف الجسم العامة، مضيفة أن لحوم الدواجن، غنية بعدة فيتامينات مثل: النياسين ب3، وفيتامين ب6، وفيتامين ب12، التي تؤدي دورًا مهمًا في عملية التمثيل الغذائي للطاقة، ووظائف الدماغ، وتكوين خلايا الدم الحمراء، وتوفر لحوم الدواجن معادن أساسية، مثل: الفسفور الذي يساعد على صحة العظام، والسيلينيوم وهو مضاد للأكسدة، ويدعم وظائف المناعة، وصحة الغدة الدرقية، كما تدعم الدواجن نمو العضلات وإصلاحها، وتساعد في استقلاب الطاقة، ودعم صحة الجلد والجهاز العصبي، لذلك يُنصح بتناول الدواجن الخالية من الدهون كبديل صحي للحوم الحمراء؛ لفائدتها لصحة القلب عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

وتعمل الوزارة على تشجيع المستهلكين على استهلاك المنتجات الوطنية من الدواجن، لما تتميز به من جودة عالية، وقيمة غذائية مميزة، إضافة إلى مساهمتها في دعم الأمن الغذائي، وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني

إقرأ المزيد