ترامب: تصريحات الإيرانيين مثيرة للشفقة ولا تمت للحقيقة بصلة
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
سبيس إكس تسجل أكبر اكتتاب عام في التاريخ بتقييم 1.77 تريليون دولار
الزهرة والمشتري يتألقان في السماء الليلة
ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
تعديلات في اللائحة التنفيذية لنظام المرور تتعلق بالمركبات ذاتية القيادة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الفلبين
خطيب المسجد النبوي: علينا التثبت من صحة أحاديث الهجرة النبوية وتجنب نشر الروايات الضعيفة
خطيب المسجد الحرام: الدنيا سريعة الفناء ومع هذا فما أكثر من يبيع نفسه لرضاها
7 مراحل دقيقة لصناعة كسوة الكعبة المشرفة
ترتبط صباحات عيد الفطر في المجتمع السعودي بعدد من العادات الاجتماعية التي تسبق أداء صلاة العيد، ومن أبرزها ما يعرف بـ “ساعة البكور”، وهي الفترة الزمنية التي تفصل بين صلاتي الفجر والعيد، وتشكل لحظة اجتماعية تتجمع فيها الأسر في أجواء يغلب عليها الفرح والاستعداد لاستقبال يوم العيد.
وخلال هذه الفترة يحرص أفراد الأسرة على معايدة الوالدين وبقية الأقارب، ويرتدي الجميع الملابس الجديدة استعدادًا للخروج إلى صلاة العيد.
وترتبط “ساعة البكور” بعدد من الممارسات الاجتماعية المتوارثة، من أبرزها إعداد ما يعرف بـ “فطرة العيد”، وهي مائدة تضم أكلات شعبية تقدم صباح العيد مثل: القرصان، والعريكة، إلى جانب السمن والعسل، وغيرها من الأطعمة التقليدية.
وبحسب موسوعة المملكة العربية السعودية الصادرة عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، اعتاد سكان بعض المناطق أن تعد كل أسرة طبقًا من الأكلات الشعبية يعرف محليًا باسم “العيد”، إذ يجتمع أبناء الحي بعد الصلاة في مكان يهيأ لهذه المناسبة، حيث ينظف ويفرش بالسجاد، ويجتمع الأهالي فيه لتبادل التهاني وتناول القهوة، ثم تقدم الأطباق في مائدة مشتركة يتناول منها الجميع الإفطار في أجواء اجتماعية تسودها الألفة.
وتشهد المنازل كذلك استعدادات لاستقبال المهنئين، من تبخير المجالس وفرش “الشملة” و”الجواعد” المصنوعة من صوف الأغنام، في صورة تعكس قيم الكرم والتواصل الاجتماعي في المجتمع السعودي.