تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
مطار الكويت الدولي يستأنف استقبال الرحلات الجوية
إطلاق 8 من طيور أبو منجل المتوج في البرية
الكويت تدين الهجمات الإيرانية الآثمة المتكررة
تستضيف باكستان، اليوم الأحد، اجتماعاً لقوى إقليمية يهدف إلى بحث سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع وصول نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، وانضمام جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى الحرب التي أنهت شهرها الأول.
وأعلنت باكستان أن السعودية وتركيا ومصر سترسل كبار دبلوماسييها إلى العاصمة إسلام آباد للمشاركة في المحادثات. كما كشف رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أنه أجرى مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، “مناقشات موسعة” بشأن التصعيد الإقليمي.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون “في إسلام آباد في 29 و30 مارس” بهدف إجراء “محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة”.
من جانبه، أفاد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة “جيو نيوز” الباكستانية، بأن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني.
وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وأسفرت الحرب في إيران عن تهديدات لسلاسل إمدادات النفط والغاز عالمياً، وتسببت في نقص حاد في الأسمدة، إلى جانب تعطيل حركة السفر الجوي.
كما أثرت سيطرة إيران على مضيق هرمز الاستراتيجي في الأسواق والأسعار بشكل ملحوظ.
وفي غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران، التي ترد بهجمات استهدفت إسرائيل ودول الخليج العربية المجاورة.
ويراقب المراقبون تأثير دخول الحوثيين على خط المواجهة، إذ قد يتسبب ذلك في مزيد من الاضطرابات بالشحن البحري حال عادت الجماعة لاستهداف السفن في مضيق باب المندب قبالة البحر الأحمر، الذي تمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية عادة.