الدفاع الإماراتية: التعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 مسيّرات إيرانية اليوم
كوريا الجنوبية: ندرس طلب ترامب لإرسال سفن لضمان أمن مضيق هرمز
هطول أمطار الخير على محافظة طريف
سلمان للإغاثة يدشن مشروع “كسوة فرح” بمحافظة مأرب
اللجنة المنظمة تعلن تأجيل بطولة كأس الخليج لكرة القدم المصغرة حتى إشعار آخر
أسواق جدة التاريخية تستقبل المتسوقين استعدادًا لعيد الفطر
#يهمك_تعرف | مواعيد عمل المراكز الصحية المناوبة بالفترة من 26 إلى 30 رمضان 1447هـ
التدريب التقني يتوج بميداليات وجوائز في جنيف 2026
رفع جاهزية النقل الترددي لنقل المصلين إلى المسجد النبوي ليلة 27 رمضان
الإمارات: القبض على 25 شخصًا بتهمة الترويج لأعمال إيران العسكرية
“ذكرى ولايتكم للعهد هي ذكرى لليقين على أننا أمام شخصية رائدة وملهمة، نحتفل بذكرى بيعتكم، ونحن فخورون أن يقودنا شاب بهذه المواصفات، بهذه الصفات، وبهذه الهمة، وبهذا الإقدام”.. قطوف من مقال الكاتب والإعلامي خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة، في ذكرى بيعة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، هذه البيعة التي انطلقت معها المملكة لهام السحب في العمل والإنجاز والإبداع في شتى المجالات.
وقال المالك في مقال له بصحيفة الجزيرة بعنوان “ولي العهد على خطى الملك”: “أبا سلمان، وأنت تحقِّق لمواطنيك ما كانوا يتمنون، وتسهر على خدمتهم بأكثر مما كانوا ينتظرون، وتعمل ليل نهار على ما يسعدهم في كل مجال، فأنت بذلك تتجه نحو ما يرضيهم، وها أنت تُمضي تسع سنوات من عمرك ولياً للعهد، وحارساً أميناً في الدفاع عن وطنك وشعبك، دون أن تتعب، أو يهدأ لك بال”.
وأضاف : “أتلفَّتُ يمنةً ويسرةً لأرى مشاريع هائلة وعملاقة ونوعية، فأجدُها ولدت على يديك، وبفكرك، ورؤيتك، وحدبك على بلادك، وأفتش في قراءاتي عن إنجازاتك السياسية، فلا أدل من أن قادة العالم تكون وجهتهم لك، لأخذ المشورة مع كل أزمة أو مشكلة، لأن الحل عندك بإجماع”.
وعن الشأن الداخلي قال المالك: “أعود إلى الشأن الداخلي، فأرى هذا الانفتاح، ولا أسأل من أين أتى، ولا مَنْ كان وراءه، لأنك من قاد هذا التحول، فكان أن مكَّنت المرأة من حقوقها، وسمحت للترفيه بأنواعه ليكون حاضراً بيننا، بما لا حاجة للسفر، بحثاً عنه، أو شعوراً بالحرمان منه، وهكذا مع السياحة والرياضة وغيرها”.
وقال المالك : “ألقي نظرة على الرياض فأجدُها غير التي كنا نعرفها، فقد تغيَّرت ألوان مبانيها وتصاميمها، وتُرك لها حرية الشموخ للأعلى، ممتدةً على امتداد الشوارع التي زُيِّنت بالأشجار والزهور والمماشي الجميلة، وعلى جنباتها المقاهي، والمطاعم، والأسواق، بما يعجز الإنسان أن يغض الطرف عنها”.
وتابع الكاتب : “مدن أخرى سارت على نفس منوال الرياض، وكل منها لها شخصيتها المتفرِّدة، بحيث من يزور المملكة سيرى أنه مع ثقافات مختلفة، وتراث متباين، ضمن شخصية المملكة التي تُزيِّنها البحار والجبال والوديان، وتكتسب أهميتها من وجود الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة”.
وواصل المالك في سرد إنجازات ولي العهد بقوله : “أبا سلمان، هذا أنت مع المملكة، قصة عشق، ورحلة بناء، وخطوات وئيدة، ومواقف جسورة، غيرتم -سمو الأمير- الشكل الظاهر، والباطن المختفي، نحو الأجمل، والأكثر استدامة، وأبقيتم على ما هو جميل من موروثنا، وطورتموه، وأضفتم إليه ما كان ينقه، لتكون المملكة بذلك أكثر بهاءً”.
وتابع المالك بقوله : “حددتم الصلاحيات لكل هيئة وقطاع، ومنعتم بذلك التداخل في الاختصاصات، وحشر بعض المسؤولين أنوفهم فيما لا يعنيهم، فاستقام العمل، وظهر أكثر جودةً وتنظيماً، بسلاسة، وسرعة، واحترام للنظام، ومنع أي اشتباكات في الصلاحيات.. أنت يا محمد، من أعطى الشباب الفرصة ليكونوا قادة، والمرأة ليكون لها حضورها اللافت، دون حجب حق لها، أو التشكيك في قدراتها، وأهلتموها للمناصب الكبرى، فأصبح كل مواطن من الجنسين مهما صغر سنه له الحق في الأماكن القيادية العليا متى كان مؤهلاً لها، وأصبحت المرأة منافسة في كل موقع بجدارتها، وبما لديها من إمكانات تؤهلها لذلك.
أقول ذلك يا سمو الأمير في مخاطبتي لك، فما أسعدنا بك، تسهر على ما يسعدنا، ويريحنا، ويخدمنا، وأنت بهذا تسير على خطى الوالد الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وختم خالد المالك مقاله بقوله : “ذكرى ولايتكم للعهد هي ذكرى لليقين على أننا أمام شخصية رائدة وملهمة، نحتفل بذكرى بيعتكم، ونحن فخورون أن يقودنا شاب بهذه المواصفات، بهذه الصفات، وبهذه الهمة، وبهذا الإقدام..حفظك الله -سمو الأمير محمد-، وأكمل المشوار لبناء دولة بهذا الفكر، والصلابة، والقوة، التي رأيناها فيك، ونحتفل بها اليوم وكل يوم”.