تحذير أممي: لبنان يواجه خطر كارثة إنسانية بسبب حرب الشرق الأوسط
الأردن تعلن اعتراض صاروخين وسقوط ثالث شرقي البلاد
في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي
برنت يلامس 111 دولارًا
الإمارات: تعاملنا مع 6 صواريخ باليستية و9 مسيرات إيرانية اليوم
ضبط مواطن أشعل النار في الأماكن غير المخصصة لها بالمدينة المنورة
السعودية تحقق إنجازًا بيئيًا نوعيًا بإعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة
مبيعات شركات السيارات الصينية تستعيد الزخم في أوروبا
حكم تاريخي ضد ميتا ويوتيوب
خطيب المسجد النبوي: استقبلوا الفتن بالاستقامة امتثالًا للنبي وأصحابه
أوصى فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، والدوام على طاعته، والحذر من معصيته، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قد بيّن الحلال والحرام بيانًا واضحًا في كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لإقامة الحجة على العباد.
وبيّن فضيلته أن طاعة الشيطان تكون باتباع المعاصي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر)، داعيًا إلى تحكيم الضمير الحي ومراقبة الله في السر والعلن.
وقال فضيلته الناس على ثلاثة أحوال: قسم من الناس وفقهم الله تعالى وجاهدوا أنفسهم وقاموا بالفرائض والواجبات واجتنبوا المحرمات والمكروهات واستكثروا من المستحبات وداوموا على هذه الحال حتى الممات، فهم الفائزون والسعداء في الدنيا وهم في الآخرة بأعلى الدرجات، وقسم قاموا بالفرائض والواجبات وقَصَّروا في بعض المستحبات ووقع منهم بعض المعاصي واتبعوا المعصية بالحسنة والتوبة وغشوا بعض المكروهات فهم على خير عظيم وفي منزلة دون المنزلة الأولى وهم أصحاب اليمين.
ومضى فضيلته قائلًا: وقسم قال الله فيهم: (وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، ومآل هذا القسم عفو الله ومغفرة للذنوب، وقسم من الناس هم الذين اتبعوا أهواءهم وتمتعوا بشهواتهم وآثروا الملذات والمحرمات ونسوا الموت والبلى ورضوا بالحياة الدنيا وكفروا بالحياة الأخرى.
وختم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي خطبته داعيًا المسلمين إلى المحافظة على ما اكتسبوه من الطاعات في شهر رمضان، وعدم التفريط فيها بعد انقضائه، مؤكدًا أهمية الاستمرار على الاستقامة، وعدم إبطال الأعمال الصالحة بالمعاصي، امتثالًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يوفق المسلمين للثبات على الطاعة.