انفجاران في دمشق يسفران عن إصابة 18 شخصًا
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض والإسكندرية
وظائف شاغرة لدى شركة ساتورب
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة بـ فروع شركة المراعي
بدء التسجيل بكليات ومعاهد الهيئة الملكية في ينبع عبر منصة قبول
خبير عالمي: رؤية 2030 تعيد صياغة نماذج التحول الاقتصادي
رياح شديدة السرعة على عدد من محافظات مكة المكرمة
رياح نشطة على منطقة تبوك
سبيس إكس تطلق 81 قمرًا صناعيًا جديدًا
توفي الفنان اللبناني أحمد قعبور، الخميس، عن عمر ناهز 71 عاما، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، وتميزت بالغناء للشعب والأرض والقضية الفلسطينية.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن قعبور، توفي بعد صراع مع المرض، تاركاً إرثا فنيّا وطنيا وثقافيا قديرا، وستقام مراسم الوداع غدا الجمعة، في بيروت.
وقعبور، من أبرز الفنانين الذين كرسوا أعمالهم للقضايا الوطنية والإنسانية، وغنى للشعب وللأرض وللقضية الفلسطينية التي أخذت حيزا واسعا من أعماله.
ولد قعبور عام 1955 في بيروت، ونشأ في بيئة شعبية شكلت السياسة فيها جزءا من الحياة اليومية، بينما كان الفن بالنسبة إليه أشبه بالقوت اليومي.
درس قعبور، الابتدائية في الكلية البطريركية في بيروت، وأتم المرحلة الإعدادية في مدرسة “البر والإحسان”، وانضم عام 1978 إلى معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، وتخرج بدرجة دبلوم.
ومن أشهر أعماله، غناء وتلحين أغنية “أناديكم” عام 1975 من كلمات الشاعر الفلسطيني توفيق زياد، وهي الأغنية التي أصبحت رمزا فنيا تتناقله الأجيال، وظلت حاضرة في الوجدان العربي.
كما كرس قعبور، أعماله للبعد الاجتماعي، من خلال أغان تعكس هموم عامة الناس، والفقراء والمقهورين، ومن أشهر تلك الأغاني “خلينا مع بعض” عام 2002، و”بدي غني للناس” عام 2010.
ونعى رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، قعبور، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس” أن “اسم قعبور، سيبقى علامة مضيئة في مسيرة الفن الراقي والملتزم، وستظل أحياء بيروت وشوارعها تحفظ ألحانه وتحافظ على إرثه”.
بدوره، نعاه النائب فؤاد مخزومي، عبر المنصة ذاتها بالقول إن “قعبور، ترك إرثا فنيا وإنسانيا غنيا، سيبقى حاضرا في ذاكرة الأجيال، وشاهدا على التزامه قضايا وطنه وشعبه”.