القمح القصيمي.. كنز غذائي ومحصول إستراتيجي في حياة الإنسان
الزيارات الرمضانية في المدينة المنورة.. عادة اجتماعية تُحيي ليالي رمضان
ربيع أكثر حرارة في السعودية.. والأرصاد تكشف خريطة الأمطار حتى مايو
أمطار ورياح نشطة على المنطقة الشرقية حتى المساء
عادات وحكايا رمضانية يُحييها أهالي الأحساء لأكثر من 70 عامًا
تهيئة الجوامع الكبرى لاستقبال المعتكفين خلال العشر الأواخر في المدينة المنورة
قطار الحرمين يرفع عدد الرحلات اليومية في العشر الأواخر إلى أكثر من 140 رحلة
البحرين تعترض وتدمر 105 صواريخ و176 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني
روحانية وتنظيم.. انسيابية حركة الطائفين حول الكعبة المشرفة 21 رمضان
حساب المواطن يودع 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة مارس
توصلت دراسة علمية حديثة في الولايات المتحدة إلى احتمال وجود علاقة بين خصائص المياه الجوفية التي يستهلكها الإنسان وخطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش (باركنسون), وقد ركز الباحثون على تحليل عاملين رئيسين هما عمر المياه الجوفية والتركيب الجيولوجي للطبقات الأرضية التي تختزنها.
وأجرى الدراسة فريق بحثي في معهد أتريا للأبحاث بمدينة نيويورك، حيث سعى الباحثون إلى فهم ما إذا كانت خصائص المياه الجوفية قد تؤدي دورًا في التأثير على الصحة العصبية لدى الإنسان، وخاصة فيما يتعلق بمرض باركنسون.
وتقول الباحثة بريتني كريزانوسكي رئيسة فريق الدراسة: “إن فحص مياه الشرب يُعد من وسائل دراسة تعرض الإنسان لعوامل التلوث الحديثة”، مضيفة أن المياه الجوفية الحديثة التي تكونت عن طريق تساقط المياه خلال السنوات السبعين إلى الـ75 الأخيرة تعرضت لكميات متزايدة من الملوثات.
وأشارت الباحثة في تصريحات للموقع الإلكتروني “سايتيك ديلي” المتخصص في الأبحاث العلمية إلى أن المياه الجوفية القديمة تحتوي بطبيعة الحال على ملوثات أقل لأنها عادة ما تقع على أعماق أبعد في باطن الأرض وتكون معزولة عن الملوثات السطحية.
وشملت الدراسة 12 ألفًا و370 شخصًا مصابين بمرض الشلل الرعاش وأكثر من 1.2 مليون آخرين غير مصابين بالمرض, وكان المتطوعون جميعهم يقيمون على مسافة لا تزيد عن ثلاثة أميال من مصادر مياه جوفية تقع داخل 21 طبقة أرضية مختلفة داخل الولايات المتحدة.
ووجد الباحثون أن 3462 من مرضى (باركنسون) المشاركين في الدراسة كانوا يحصلون على مياه الشرب من مياه جوفية من طبقات أرضية كربونية، و515 من طبقات جوفية جليدية، و8392 من أنواع أخرى مغايرة من الطبقات الجوفية.
وتوصل الباحثون إلى أن الشرب من مياه جوفية تقع في طبقات أرضية كربونية تزيد احتمالات الإصابة بالشلل الرعاش بنسبة 6.5%, وأن شرب المياه الجوفية التي تكونت خلال 75 عامًا داخل طبقات كربونية تزيد مخاطر الإصابة بالمرض بنسبة 11% مقارنة بمن يشربون مياه جوفية ظلت في باطن الأرض منذ أكثر من 12 ألف سنة، بمعنى أن تاريخ تكونها يعود إلى العصر الجليدي الأخير.