ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الموسمية في باكستان إلى 43 قتيلًا
مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى وتحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية
رابطةُ العالم الإسلامي تدين استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينة سعودية
الجامعة السعودية الإلكترونية ورئاسة الشؤون الدينية تطلقان برنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية
مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز دعماً لمعركة التحرير وحماية السيادة اليمنية
ترامب: ميليشيا الحوثي تتحمل عواقب تكرار استهداف الملاحة البحرية
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الغذاء والدواء تمنع دخول أكثر من 301 طنٍ من المواد الغذائية المخالفة
كيمي كا3 الصيني ينافس أوبن أيه.آي وأنثروبيك
الكونغو تسجل 2536 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا
تؤكد الجهات المختصة السعودية أن جميع المقاطع المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي والتي تزعم استهداف مواقع حيوية في مدينة الرياض هي مقاطع مزيفة ومُختلقة بالكامل، وتندرج ضمن حملات تضليل إعلامي متعمدة تهدف إلى زعزعة الطمأنينة العامة وإثارة الخوف بين المواطنين والمقيمين وزوار المملكة.
الواقع على أرض المملكة يشهد استقراراً أمنياً كاملاً، حيث تظل مدينة الرياض وجميع مدن المملكة تحت السيطرة الأمنية التامة، ولا يوجد أي أساس حقيقي لما يتم تداوله من ادعاءات أو مقاطع مصطنعة.
وتتعامل الجهات المختصة بحزم شديد مع كل من يساهم في نشر أو ترويج هذه المواد المغرضة.
وتؤكد الجهات المعنية ، أن نشر وتداول مثل هذه المقاطع المفبركة لا يعدو كونه محاولات يائسة لإثارة الفزع والقلق في نفوس السكان، إلا أن هذه المحاولات محكوم عليها بالفشل الذريع بفضل الوعي العالي الذي يتمتع به المجتمع السعودي، والتزامه الحضاري بالمصادر الرسمية، وتعامله الراقي مع أي تحذيرات أو توجيهات تصدر عن الجهات المعنية.
ويبقى أمن المملكة العربية السعودية محفوظاً بفضل الله ثم بفضل الجهود الاحترافية المستمرة لمنظومة الدفاع الجوي والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كافة.
هذا الأمن راسخ ومحصن، وكل ما يُروَّج بخلاف ذلك لا يتجاوز كونه تضليلاً رخيصاً لا يمكن أن يؤثر في الواقع أمام يقظة وثقة أبناء الوطن والمقيمين على أرضه.
هذا وتؤكد الجهات المعنية أن تداول الأكاذيب الرقمية يُعد جريمة لا تقل خطورة عن نشرها أصلاً، وأن كل من يشارك في إعادة نشر أو ترويج هذه المواد المضللة يعرض نفسه للمساءلة القانونية الصارمة وفق الأنظمة والتشريعات النافذة في المملكة.
وفي الختام، تظل المملكة العربية السعودية آمنة ومستقرة بفضل الله ثم بفضل وعي شعبها ويقظة أجهزتها الأمنية، وعلى الجميع الالتزام بالاعتماد على المصادر الرسمية حصراً، وعدم الانسياق وراء أي محتوى غير موثوق، والإبلاغ الفوري عن أي مواد مشبوهة تسهم في تعزيز الأمن الوطني والاجتماعي.

