بالأرقام.. دعم سعودي متكامل يعزز مسارات التنمية والاستقرار في اليمن
سار تطلق 5 مسارات لوجستية جديدة تعزز تدفقات التجارة الدولية
أمطار الربيع تنعش الغطاء النباتي في الشمالية وتبرز تنوعها البيئي
بدء إجراءات نزع ملكية العقارات المتعارضة مع مسارات تطوير محاور الطرق بمدينة الرياض
الدولار يتجه نحو خسائر أسبوعية
ضبط مواطن رعى 17 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: احذروا من أخذ حقوق الناس وأكل أموالهم والخوض في أعراضهم
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 44 كيلو قات في عسير
ماسك يحذر من واتساب
أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة المكرمة حتى الثلاثاء
فيما دخلت الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية أسبوعها الثالث، على وقع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمضي قدماً في الصراع طالما اقتضت الحاجة، رأى ديفيد ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي أن على الولايات المتحدة “إعلان النصر والانسحاب من الحرب”.
كما أضاف ساكس، في موقف نادر من شخصية كبيرة في إدارة ترامب تدعو إلى الخروج من الصراع، “هذا وقت مناسب لإعلان النصر والانسحاب”، وفق ما نقلت وكالة رويترز اليوم السبت.
إلى ذلك أكد خلال مشاركته في بودكاست، أن أميركا أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية. وأردف قائلاً إنه يعتقد “أن علينا أن نحاول إيجاد مخرج”.
هذا ورأى أنه “إذا لم يسفر التصعيد عن أي نتيجة إيجابية، فعلينا التفكير في طريقة للتهدئة. وأعتقد أن التهدئة تتضمن التوصل إلى اتفاق ما لوقف إطلاق النار أو تسوية تفاوضية مع إيران”.
أتى موقف ساكس، وهو أحد أبرز المستثمرين والمسؤول الذي يقود سياسات الإدارة الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما قال ترامب هذا الشهر إن الولايات المتحدة يمكن أن تواصل القتال ضد إيران “إلى الأبد”.
كما جاء بعد أن أكد ترامب في وقت سابق اليوم أن طهران منيت بهزيمة ساحقة في الحرب، وتسعى لإبرام اتفاق لكنه يرفض ذلك.
وكانت مصادر أميركية مطلعة أفادت بوجود تنافس بين مستشاري ترامب في البيت الأبيض من أجل التأثير على نتائج الحرب.
أوضحت المصادر أن مستشارين سياسيين، بمن فيهم كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ونائبها جيمس بلير، حثوا ترامب على تضييق نطاق علامات النصر، والإشارة إلى أن العملية محدودة وشارفت على الانتهاء.
في حين ضغط بعض المتشددين على الرئيس الأميركي لمواصلة الهجوم ضد طهران، وفق ما أفادت وكالة رويترز.
وكانت بعض المصادر الأميركية والإسرائيلية أشارت إلى احتمال أن تمتد الحرب إلى 3 أسابيع أخرى، بينما تتصاعد المخاوف الدولية من تداعياتها.