وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
الكويت: حرائق محدودة إثر استهداف مسيرتين لوحدتي تشغيل لشركة البترول الوطنية
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
الدرعية، 19 مارس 2026م: يستقبل موسم الدرعية 26/25 زواره خلال عطلة عيد الفطر المبارك ليؤكد مكانة الدرعية كوجهة متميزة للعائلات والسيّاح الباحثين عن التجارب الثقافية والسياحية المميزة.
ويقدّم الموسم خلال عيد الفطر المبارك مجموعة من البرامج المتنوعة التي تحتفي بتراث الدرعية وتاريخها العريق، من أبرزها هل القصور، والحويّط، وليالي الدرعية وبرنامج سمحان، في تجربة متكاملة تمزج بين الثقافة والترفيه والفنون في أجواء احتفالية تناسب أجواء العيد.
ففي حي الطريف التاريخي؛ رمز القيادة والحكم، والمسجل ضمن قائمة التراث العالمي لدى UNESCO، يواصل برنامج هل القصور استقبال الزوار في ستة قصور تاريخية لأئمة وأمراء الدولة السعودية للمرة الأولى.
ويتيح البرنامج للزائرين التعرف على تاريخ الدولة السعودية في تجربة سردية متكاملة، تستعرض مراحل ازدهار الدرعية، ودور قادتها في نهضتها، إضافة إلى عرض حي للخيل العربية الأصيلة وارتباطها بالتاريخ السعودي، فيما يقدم مجلس الطريف قصصًا للأطفال، وجلسة سمرة للرواية القصصية، والديوان الذي يسلّط الضوء على الشعر وارتباطه بالتاريخ السعودي.
أما برنامج الحويّط؛ المقام في قلب حي الظويهرة التاريخي المعروف بدوره الثقافي والتعليمي في الماضي، فيقدّم تجربة تفاعلية تستهدف الأطفال واليافعين، بهدف ربط النشء بقيم وتقاليد الدرعية، وتعزيز الانتماء للهوية الوطنية. ويضم البرنامج خمس مناطق رئيسة تحاكي مراحل الحياة في الدرعية، تبدأ بـ “واحة العائلة” المخصصة للترفيه والاسترخاء، مرورًا بـ”الموطن” التي تعرّف الأطفال بأساليب بناء البيوت النجدية، و”الفيضة” التي تقدم تجربة زراعية تراثية، وصولًا إلى “النهضة” التي تجسّد حيوية التجارة والحياة اليومية، وتختتم الرحلة في “الحصن”، وهي متاهة تفاعلية تنمّي مهارات التفكير والعمل الجماعي.
وتكتمل أجواء عطلة العيد في ليالي الدرعية، التي تُقام في حي المريّح، حيثُ يجد الزوار مزيجًا من المطاعم الفاخرة والموسيقى الحية والفنون الضوئية والمتاجر المتنوعة، في أجواء تجمع بين الأصالة والتراث بلمسة عصرية.
وفي حي سمحان التاريخي، يعيش الزوار تجربة ثقافية حيّة داخل أحد أكبر أحياء الدرعية التاريخية. ويضم الحي معالم بارزة، من بينها مسجد سمحان التاريخي؛ أحد أقدم مساجد الدرعية، وباب سمحان الذي شكّل المدخل الرئيس للدرعية من جهتها الشرقية، إلى جانب برج سمحان، وسور الحي ومزارعه ومنازله الطينية التي ما زالت شاهدة على تاريخ المكان.
ويتفاعل مع الزوار “أهل الحي”، وهم الممثلون الذين يرتدون الأزياء النجدية التقليدية، مرحبين بالضيوف، ومجسدين مظاهر الحياة الاجتماعية القديمة، فيما تقدم منطقة المطاعم والجلوس أطباقًا شعبية وعالمية في أجواء تراثية تعكس روح المكان.
هذا الزخم من التجارب يجعل الدرعية خلال عطلة عيد الفطر محطة رئيسة للزوار، حيثُ يلتقي عبق التاريخ بروح الاحتفال، في تجربة سياحية وثقافية تعكس عمق الهوية السعودية وأصالة تراثها.
ويعكس هذا التنوع في البرامج الرؤية التي يقوم عليها موسم الدرعية، بوصفه أحد مسارات استراتيجية هيئة تطوير بوابة الدرعية، الهادفة إلى إبراز الدرعية كوجهة ثقافية عالمية، وتعزيز حضور المملكة على خريطة السياحة الدولية، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير قطاعي السياحة والثقافة، وجعلهما ركيزة للتنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة.