أوقات كثافة المعتمرين في رمضان 1447 لتيسير أداء المناسك
الخطوط والنقوش في المسجد النبوي.. جماليات الحضارة الإسلامية في رحاب دار الهجرة
لقطات لأمطار الشرقية المسائية
استقرار حالة التوأم الصومالي رحمة ورملا بعد 4 أيام من عملية فصلهما الناجحة
النفط يسجل أعلى مستوياته منذ 2022 عند أكثر من 119 دولارًا
الجفالي للسيارات ترعى مبادرة توزيع مليون وجبة إفطار صائم بالتعاون مع المركز الوطني للمسؤولية
الدفاع القطرية: التصدي لـ 17 صاروخًا باليستيًا و6 طائرات مسيّرة دون خسائر
أهالي عسير يستعيدون ذكريات الإفطار في القصور التاريخية
موائد الإفطار الجماعي بجدة تبرز مظاهر الألفة والترابط في رمضان
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10830.73 نقطة
في الوقت الذي يواصل فيه المواطنون والمقيمون في المملكة حياتهم اليومية بهدوء وطمأنينة، تسطر قوات الدفاع الجوي السعودي مواقف بطولية في حماية سماء الوطن، من خلال التصدي للمسيّرات والصواريخ الباليستية التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
وتعمل منظومات الدفاع الجوي على مدار الساعة في رصد وتتبع التهديدات الجوية واعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها، في منظومة عسكرية متكاملة تجمع بين الكفاءة التقنية العالية والجاهزية البشرية المدربة، بما يعكس مستوى التطور الكبير الذي وصلت إليه قدرات المملكة الدفاعية في حماية أراضيها ومقدراتها.
وخلال الفترة الأخيرة، تمكنت قوات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة والصواريخ المعادية التي حاولت استهداف مناطق مختلفة داخل المملكة، حيث جرى التعامل معها باحترافية عالية ووفق إجراءات دفاعية دقيقة، أسهمت في إحباط تلك الهجمات ومنعها من تحقيق أهدافها.
وتجسد هذه العمليات مستوى الجاهزية العالية للقوات المسلحة السعودية، وتحديدًا قوات الدفاع الجوي، التي تمثل خط الدفاع الأول عن سماء المملكة، إذ يقف رجالها في مواقعهم بكل يقظة واستعداد لحماية أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين على أرضه.
كما تعكس هذه الجهود الدعم الكبير الذي توليه القيادة السعودية لتطوير المنظومات الدفاعية وتعزيز قدرات القوات المسلحة، بما يضمن الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها في مواجهة التحديات والتهديدات المختلفة.
وفي موازاة الجهود العسكرية، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والتقدير لأبطال الدفاع الجوي، حيث عبّر العديد من الكتّاب والمعلقين عن فخرهم بما يقدمه الجنود من تضحيات لحماية الوطن.
الكاتب الدكتور خالد آل سعود كتب: “سواعد الرجال بالمرصاد لعبث العابثين.. جزاكم الله عنا جميعًا خير الجزاء”.
أما محبوب فعبّر عن امتنانه قائلًا: “نسمع عبارة (تم الاعتراض والتصدي) ونحن نمارس حياتنا بهدوء، صائمين قائمين ونستعد للعيد دون أن يتغير علينا شيء، فهذا توفيق إلهي يستوجب منا الشكر لله والثناء عليه، والدعاء لجنودنا البواسل الذين سهروا لننام وتأهبوا لنطمئن”.
وكتب وليد بن سعيد: “الدفاع الجوي عيون لا تغفو وقلوب لا تخشى، درع الوطن الذي لا يُخترق. اللهم احفظ المملكة ودول الخليج بعينك التي لا تنام وسدد رمي رجالها الأوفياء”.
فيما علق أبو الفهد معبرًا عن ثقته برجال الدفاع الجوي: “حقل شيبة وإلا الخرج والجوف.. وإلا الرياض من شرقها لغربها
ما هزّنا طاري ولا مسّنا الخوف.. ونسعد بأخبار التصدي ونفرح بها.
عساكم على القوة يا فخرنا وأبطالنا”.
من جانبه أكد فيصل بن حثلين أن وعي المجتمع يمثل خط دفاع إضافيًا، قائلًا:
“يا أبناء الخليج، أوطانكم في قلوبكم قبل عيونكم، ورغم وجود بعض الأصوات النشاز التي تحاول بث الفوضى، أثبتم أنكم على قدر المسؤولية بوعيكم وحرصكم على عدم نشر ما قد يسيء أو يهدد أمن أوطانكم”.
كما قال الصحفي طارق محمود نواب: “تحية فخر وامتنان لأبطال الدفاع الجوي، رجال يقفون حيث يقف الأمن ويكتبون بسواعدهم معنى الطمأنينة للوطن. شكراً أبطال الدفاع الجوي السعودي”.
وكتب حساب “حماك الله يا وطني”: “لم نعلم ولم نسمع شيئًا لولا إعلان وزارة الدفاع عن الاعتراض والتدمير، نعيش يومنا آمنين مطمئنين بفضل الله ثم بكفاءة رجالنا الأبطال منسوبي القوات المسلحة الدفاع الجوي”.
بينما قال أبو مبارك: “الحمد لله على نعمة الأمن والأمان التي ننعم بها في هذا الوطن المبارك، صائمون مطمئنون بفضل الله ثم بيقظة رجالنا البواسل الذين يسهرون لحماية الوطن وصون أمنه”.