اكتشاف فئة جديدة من الكواكب يتحدى النظريات الفلكية السائدة
الأمطار تُنعش أجواء الباحة وتُعزز جاذبية المواقع السياحية في العيد
دوريات الأمن بالرياض تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول
ترامب: المعركة في إيران حسمت عسكريًا والناتو بدوننا نمر من ورق
العيد في جازان.. مشاعر الألفة والتقارب
فرنسا تدعو إيران لتنازلات كبيرة وتغيير جذري في نهجها وسط التصعيد
جاهزية شبكة الطرق لخدمة المستخدمين خلال إجازة عيد الفطر
حائل تحتفي بعيد الفطر بعادات متوارثة تعكس روح التلاحم والفرح
البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على المنشآت النفطية والصناعية في الخليج
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس تونس
أعلن فريق دولي من العلماء عن اكتشاف فئة غير مسبوقة من الكواكب خارج المجموعة الشمسية، في خطوة قد تعيد تشكيل الفهم العلمي لآليات نشأة الكواكب وتطورها.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature Astronomy، ركّز الباحثون على كوكب يُعرف باسم L 98-59 d، يقع على بُعد نحو 35 سنة ضوئية من الأرض، ويُظهر خصائص لا تنطبق على أي من التصنيفات الكوكبية المعروفة حتى الآن.
لطالما قسّم علماء الفلك الكواكب الصغيرة إلى نوعين رئيسيين: كواكب غازية قزمة، تتكوّن من نواة صخرية محاطة بغلاف جوي غني بالهيدروجين، أو عوالم مائية مغطاة بطبقات سميكة من الجليد والمحيطات العميقة. غير أن الكوكب المكتشف حديثاً لا يندرج ضمن أي من هاتين الفئتين، ما يطرح تساؤلات جديدة حول تنوع الكواكب في الكون.
تشير البيانات إلى أن الكوكب يبلغ نحو 1.6 ضعف حجم الأرض، إلا أن كثافته أقل من المتوقع، وهو ما يعزز فرضية امتلاكه تركيباً داخلياً فريداً. ويُعتقد أن سطحه مغطى بمحيط شاسع من الصهارة، يتكوّن من السيليكات المنصهرة ويمتد عبر الكوكب بأكمله، في ظاهرة نادرة تُعرف بـ”عوالم الماغما”.
كما رصد James Webb Space Telescope وجود تركيزات مرتفعة من كبريتيد الهيدروجين في غلافه الجوي، وهو مركّب ثقيل يُعد مؤشراً على بيئة كيميائية معقّدة، وقد يفتح الباب أمام فهم أعمق لتركيبة الأغلفة الجوية للكواكب الصخرية الحارة.
يرى الباحثون أن هذا الاكتشاف لا يضيف مجرد كوكب جديد إلى قائمة الكواكب الخارجية، بل يشير إلى احتمال وجود فئة كاملة من الكواكب التي لم تكن معروفة سابقاً، ما قد يدفع إلى إعادة النظر في النماذج الحالية لتشكّل الكواكب وتنوعها في مجرّتنا.