فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون مع وزيرة خارجية كندا
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يوليو
تمديد التسجيل في برنامج التميّز للمطاعم والمقاهي بالمدينة المنورة
الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
وزارة الصحة: ادعاءات إنشاء مشروع مدينة آسيا الطبية غير صحيحة
المرور يوضح شرط قيادة المركبات وفق نوع الرخصة
منصة بلدي تتيح إصدار شهادة الإشغال للمباني إلكترونيًا
أتربة مثارة على العاصمة المقدسة حتى التاسعة
البحرين: اعتراض وتدمير هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد
وصول ضيوف المجموعة الأولى من برنامج خادم الحرمين إلى المدينة المنورة قادمين من 16 دولة
فقدت المملكة أحد أبرز رجالات الأعمال بوفاة الشيخ حمد بن عبد العزيز الجميح، الذي شكّل على مدى عقود أحد أعمدة القطاع الخاص، وأسهم في بناء مسيرة اقتصادية ارتبطت بنمو وتطور النشاط التجاري في البلاد.
وينتمي الراحل إلى عائلة الجميح، إحدى العائلات التجارية المعروفة في المملكة، حيث تولّى رئاسة العائلة بعد جيل المؤسسين، كما شغل مناصب قيادية في عدد من الكيانات التابعة للمجموعة، من بينها رئاسة مجلس إدارة شركة الجميح للسيارات وشركة الجميح للمشروبات، إلى جانب منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة الجميح القابضة، ورئاسة مجلس إدارة مؤسسة التطوير والتنمية في محافظة شقراء.
وُلد الشيخ حمد الجميح في محافظة شقراء عام 1931، ونشأ في بيئة تجارية بسيطة تزامنت مع بدايات تشكّل النشاط الاقتصادي الحديث في المملكة.
وعاصر خلال حياته التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد، بدءًا من مراحل البناء الأولى للدولة وصولاً إلى تطور الاقتصاد وتوسع قطاعاته.
وبدأ الجميح مسيرته العملية في سن مبكرة، حيث جمع بين الدراسة والعمل في متجر العائلة، وهو ما شكّل لديه، كما كان يذكر في أحاديثه، أساسًا مبكرًا لقيم الانضباط وتحمل المسؤولية. وقد اعتبر أن الالتزام والأمانة في إدارة المال والتجارة كانا من أبرز الركائز التي أسهمت في نجاحه، مشددًا على أهمية الفصل بين الأموال الشخصية وأموال النشاط التجاري.
ومع انتقال العائلة إلى مدينة الرياض، دخلت أعمالها مرحلة جديدة من التوسع، حيث شارك الجميح في تطوير النشاط التجاري وتعزيزه، ما أسهم في تحول المجموعة إلى أحد الكيانات البارزة في السوق السعودية. وخلال تلك المرحلة، نجحت المجموعة في الحصول على عدد من الوكالات التجارية العالمية، من أبرزها وكالة بيبسي كولا، إلى جانب شراكات في قطاع السيارات مع شركات دولية، من بينها جنرال موتورز.
وشهدت المجموعة لاحقًا توسعًا في مجالات متعددة شملت التجارة والصناعة والخدمات، معتمدة على سمعة مهنية وقيم مؤسسية رسخها الجميح داخل بيئة العمل، وأسهمت في استمرارية نموها عبر السنوات.
وعلى الصعيد المجتمعي، عُرف الراحل باهتمامه بدعم المبادرات التنموية والخيرية، خاصة في محافظة شقراء، حيث أسهم في عدد من المشاريع التي استهدفت خدمة المجتمع المحلي، انطلاقًا من إيمانه بدور القطاع الخاص في تحقيق التنمية إلى جانب دوره الاقتصادي.
وبرحيل الشيخ حمد الجميح، تفقد الساحة الاقتصادية السعودية أحد رجال الأعمال الذين عاصروا بدايات النهضة الاقتصادية وأسهموا في ترسيخ نموذج الشركات العائلية التي تطورت مع الزمن لتصبح كيانات مؤثرة في الاقتصاد الوطني.