جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
العثور على حطام طائرة الشحن الباكستانية والبحث عن أفراد طاقمها
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت
جامعة تبوك تعلن دليل القبول الجامعي للعام 1448هـ
مصر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
المنظمة البحرية الدولية تدعو لحماية البحارة العالقين في مضيق هرمز
ترامب: لا أتوقع نشوب صراع جديد في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام
“الكر”.. أداة تراثية في القصيم تتحدى الزمن وتحفظ مهنة صعود النخيل
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين
إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027
تم رصد تحركات عسكرية أميركية لافتة في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، في مؤشر على استعدادات متسارعة لتصعيد محتمل في المواجهة مع إيران، وذلك مع وصول وحدات بحرية وجوية إلى القاعدة الاستراتيجية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا.
وأظهرت صور أقمار صناعية رسو السفينة الحربية الأميركية “يو إس إس تريبولي” في القاعدة، في محطة توقف لوجستية قبل مواصلة طريقها نحو الشرق الأوسط، حيث يُتوقع أن تنضم إلى العمليات العسكرية الجارية ضمن الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران وفقا لمجلة نيوزويك الأميركية.
بالتزامن مع ذلك، بدأت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نشر الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي إحدى وحدات النخبة في الجيش الأمريكي، والمتخصصة في عمليات الإنزال الجوي السريع داخل أراضٍ معادية والسيطرة عليها.
ويأتي هذا الانتشار ضمن حشد عسكري أوسع، حيث يُتوقع أن ينضم نحو 3,000 جندي مظلي إلى قرابة 5,000 من مشاة البحرية الذين يتم إرسالهم حاليًا إلى المنطقة، ما يرفع إجمالي عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط إلى نحو 50,000 جندي.
وتشير التقديرات إلى أن هذه التحركات قد تكون تمهيدًا لعملية عسكرية برية محتملة تستهدف جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد مركزًا حيويًا لصادرات النفط، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات طهران النفطية.
وكانت القوات الأميركية قد نفذت ضربات جوية على الجزيرة الأسبوع الماضي، استهدفت مواقع للألغام البحرية، في حين لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية “تدمير” الجزيرة في أي وقت، رغم طرحه في الوقت ذاته مبادرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
وتتميز الفرقة 82 المحمولة جواً بقدرتها على الانتشار خلال أقل من 18 ساعة دون الحاجة إلى دعم ثقيل من الدبابات، ما يمنحها ميزة السرعة والمفاجأة، لكنها في المقابل قد تكون أكثر عرضة لهجمات مضادة.
ومن المتوقع أن تعمل هذه القوات بالتنسيق مع وحدات مشاة البحرية، التي تتمتع بخبرة كبيرة في تنفيذ عمليات الإنزال والسيطرة السريعة على الجزر، ما يعزز من احتمالات تنفيذ سيناريوهات هجومية متعددة، بما في ذلك عمليات برية مباشرة.