المقصود بـ ساعة البكور في صباح العيد
رسالة خطية من جلوي بن عبدالعزيز لرجال الحد الجنوبي: أنتم درع الوطن الغالي وحصنه المنيع
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
وزير الداخلية يشيد بالكفاءة العالية للقطاعات الأمنية وجاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات
خالد بن سلمان ينقل للقوات المسلحة إشادة القيادة بدورهم البطولي في التصدي للعدوان الإيراني
الداخلية البحرينية: حريق في مستودع لإحدى الشركات إثر سقوط شظايا
البترول الكويتية: حريق في بعض وحدات مصفاة الأحمدي نتيجة هجمات عدائية بطائرات مسيرة
العيدية.. تقليد اجتماعي يصنع الفرحة للأطفال في جدة
فطرة العيد.. موائد تجمع العائلات وتبهج الأطفال في صباح العيد
ولي العهد يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام
ترتبط صباحات عيد الفطر في المجتمع السعودي بعدد من العادات الاجتماعية التي تسبق أداء صلاة العيد، ومن أبرزها ما يعرف بـ “ساعة البكور”، وهي الفترة الزمنية التي تفصل بين صلاتي الفجر والعيد، وتشكل لحظة اجتماعية تتجمع فيها الأسر في أجواء يغلب عليها الفرح والاستعداد لاستقبال يوم العيد.
وخلال هذه الفترة يحرص أفراد الأسرة على معايدة الوالدين وبقية الأقارب، ويرتدي الجميع الملابس الجديدة استعدادًا للخروج إلى صلاة العيد.
وترتبط “ساعة البكور” بعدد من الممارسات الاجتماعية المتوارثة، من أبرزها إعداد ما يعرف بـ “فطرة العيد”، وهي مائدة تضم أكلات شعبية تقدم صباح العيد مثل: القرصان، والعريكة، إلى جانب السمن والعسل، وغيرها من الأطعمة التقليدية.
وبحسب موسوعة المملكة العربية السعودية الصادرة عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، اعتاد سكان بعض المناطق أن تعد كل أسرة طبقًا من الأكلات الشعبية يعرف محليًا باسم “العيد”، إذ يجتمع أبناء الحي بعد الصلاة في مكان يهيأ لهذه المناسبة، حيث ينظف ويفرش بالسجاد، ويجتمع الأهالي فيه لتبادل التهاني وتناول القهوة، ثم تقدم الأطباق في مائدة مشتركة يتناول منها الجميع الإفطار في أجواء اجتماعية تسودها الألفة.
وتشهد المنازل كذلك استعدادات لاستقبال المهنئين، من تبخير المجالس وفرش “الشملة” و”الجواعد” المصنوعة من صوف الأغنام، في صورة تعكس قيم الكرم والتواصل الاجتماعي في المجتمع السعودي.