في كلمة للمواطنين والمقمين بمناسبة حلول عيد الفطر لعام 1447هـ

الملك سلمان: جهود المملكة لدعم السلام في العالم امتدادٌ لنهجها الثابت في احتواء الأزمات

الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٦ الساعة ٧:٢٩ مساءً
الملك سلمان: جهود المملكة لدعم السلام في العالم امتدادٌ لنهجها الثابت في احتواء الأزمات
المواطن - واس

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين في سائر البلدان بمناسبة حلول عيد الفطر لعام 1447هـ.
وفيما يلي نص الكلمة التي تشرف بإلقائها معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري:
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
الحمدُ لله ربِ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمرسلين، وعلى آلِه وصحابتِه أجمعين.
أبنائي وبناتي، إخواني وأخواتي المواطنينَ والمقيمينَ في المملكةِ العربيةِ السعودية، وعمومَ المسلمينَ في سائرِ البلدان.
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته:
الحمدُ للهِ القائلِ في كتابِه العزيز: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلىَ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، ونشكرُه تعالى أن أعانَنا على صيامِ رمضانَ وقيامِه، ونُهنّئُكم بعيدِ الفطرِ المبارك، سائلينَ المولى سبحانَه، أن يتقبّلَ منا جميعًا صالحَ الأعمال، وأن يجعلَه عيدَ خيرٍ وسلام، ويعيدَه على بلادِنا والأمةِ الإسلاميةِ بالخيرِ والأمنِ والاستقرار.

إخواني وأخواتي
نحمدُ اللهَ تعالى على ما تنعمُ بهِ بلادُنا من نعمٍ كثيرة؛ ومن أهمِها العنايةُ بالحرمينِ الشريفين، وخدمةُ قاصديهما، حيثُ سخّرنا جميعَ إمكاناتِنا للقيامِ بهذا الواجب، ونُؤكدُ أن جُهودَنا مستمرةٌ -بإذنِ اللهِ- لتوفيرِ كلِّ ما يلزمُ، لخدمةِ ضيوفِ الرحمنِ وراحتِهم والحفاظِ على أمنِهم، فذلكَ نهجٌ راسخٌ تسيرُ عليهِ هذهِ الدولةُ المباركةُ منذُ نشأتِها.
وبفضلٍ من اللهِ عزَ وجلَ تمكنَ ملايينُ المسلمينَ من أداءِ العمرة، والصلاةِ في الحرمينِ الشريفينِ في شهرِ رمضانَ المباركِ بيسرٍ وطمأنينة، في منظومةٍ متكاملةٍ من الرعايةِ والتنظيم، وبجهودٍ مُخلصةٍ من أبنائِنا وبناتِنا.
أيها الإخوةُ والأخوات
لقد بذلتْ المملكةُ العربيةُ السعوديةُ جهودًا حثيثةً لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفةِ التي تمرُ بها منطقتُنا، ويأتي ذلكَ امتدادًا لنهجِ المملكةِ الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على الأمنِ والاستقرارِ في المنطقةِ والعالم.
ونسألُ اللهَ سبحانَه وتعالى أن يحفظَ ويُسددَ أبطالَنا البواسل، وجنودَنا المرابطينَ في الحدودِ والثغور، ويحفظَ وطنَنَا الغاليَ والأمّةََ الإسلاميةََ والعالمَ أجمع، ويُديمَ علينا الأمنَ والازدهار.
وكلَ عامٍ وأنتم بخير.
والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

 

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني