الصندوق العقاري يُودع مليارًا و82 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني
البلديات والإسكان: أكثر من 63 ألف أسرة سعودية سكنت مسكنها الأول
لونا بير تعيد صياغة مفهوم الجمال والعناية بالبشرة
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل (44) فلسطينيًا بالضفة الغربية
وظائف شاغرة في شركة التصنيع الوطنية
الكويت تدين وتستنكر بشدة تكرار هجمات مليشيا الحوثي على السفن في البحر الأحمر
الأمن الغذائي: صرف 199 مليون ريال مستحقات الدفعة الأولى لمزارعي القمح المحلي
الموارد البشرية توافق على إنشاء جمعية قمم لدعم مرضى الكلى بمنطقة عسير
إصابة 34 شخصا جراء اصطدام بين عدة مركبات على طريق سريع في ألمانيا
الكويت تدين الهجوم الحوثي على سفينة تابعة لشركة سعودية في البحر الأحمر
يعد “باب الرحمة” أحد الأبواب التاريخية في المسجد النبوي، ويرتبط اسمه بالسيرة النبوية وتاريخ عمارة المسجد عبر العصور، إذ كان من الأبواب الثلاثة التي أُنشئ بها المسجد النبوي عند بنائه في السنة الأولى للهجرة، إلى جانب باب جبريل وباب في الجهة المقابلة للقبلة آنذاك. ويقع الباب في الجهة الغربية من المسجد النبوي، وكان يُعرف قديمًا باسم “باب عاتكة”، قبل أن يُعرف لاحقًا باسم باب الرحمة بعد حادثة الاستسقاء المشهورة.

ووفقًا لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة ترتبط تسمية الباب بما ورد في الروايات من دخول أحد الصحابة -رضي الله عنه- يوم الجمعة إلى المسجد من هذا الباب وطلبه من النبي -صلى الله عليه وسلم- الدعاء بنزول المطر بعد أن أصاب الناس القحط، فدعا النبي -صلى الله عليه وسلم- فاستجاب الله وأمطرت السماء سبعة أيام متواصلة، ثم عاد الرجل في الجمعة التالية من الباب نفسه طالبًا الدعاء برفع المطر خشية الغرق، فدعا النبي -صلى الله عليه وسلم- فتوقفت الأمطار، فكان ذلك رحمة بالناس فسُمّي الباب “باب الرحمة”.
ويعلو “باب الرحمة” مخطوط تاريخي يزين واجهته، في إشارة إلى العناية بعمارة المسجد النبوي وأبوابه عبر العصور. وشهد المسجد النبوي توسعات متعاقبة عبر التاريخ، بدءًا من توسعة الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- التي زاد فيها عدد أبواب المسجد، وصولًا إلى التوسعات السعودية الحديثة التي رفعت عدد أبوابه إلى ما يقارب مئة باب موزعة على جهاته الأربع، مع الحفاظ على الأسماء التاريخية للأبواب الرئيسة ومنها “باب الرحمة”.
