ماكرون يدعو إيران إلى الانخراط بنية حسنة في المفاوضات لإنهاء الحرب
الأخضر يواصل استعداده لمواجهة مصر الودية استعدادًا لكأس العالم 2026
العراق يستدعي القائم بالأعمال الأميركي والسفير الإيراني
مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية في إيران
مشروع قرار بحريني أمام مجلس الأمن بشأن الملاحة بمضيق هرمز
الدفاع المدني: تغيير نغمة زوال الخطر بالمنصة الوطنية للإنذار المبكر
متنزه النخيل بمحافظة حقل.. واحة غناء تستقطب الزائرين بعيد الفطر
عيّد بصحة.. 6 عادات تحقق التوازن الصحي
محمد صلاح يقرر الرحيل عن ليفربول
ترمب: إيران وافقت على عدم امتلاك أي سلاح نووي
انتهى شجار وقع في سوق بمدينة مانافجات التركية التابعة لولاية أنطاليا بمأساة، وأظهرت لقطات مسجّلة عبر كاميرات المراقبة اللحظات المروعة عندما أقدم رجل تركي، هو نجل صاحب متجر صغير، بإطلاق النار مباشرة من مسافة قريبة على أحد الزبائن داخل المتجر، ما أدى لمقتله على الفور.
وأوضحت وسائل إعلام تركية أن القاتل هاكان ك، نجل صاحب المتجّر، تبين أن نسبة الكحول في دمه بلغت 3.87 في الألف عندما قام بإطلاق النار عن قرب على حسن شيمشك، البالغ من العمر 19 عاماً، وهو ما وثّقته الكاميرات المراقبة في المتجّر.
كشفت وسائل إعلام تركية عن تفاصيل صادمة لجريمة قتل وقعت داخل أحد المتاجر في ولاية أنطاليا، حيث أظهرت كاميرات المراقبة لحظة إطلاق النار على شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، ما أدى إلى وفاته على الفور. pic.twitter.com/PV5lqy0uXV
— تركيا بالعربي (@arab_turkey_com) March 24, 2026
وعندما عرفت عائلة الضحية شيمشيك،، بمقتله في مكان الحادث، انهاروا جميعاً من شدة الصدمة، حيث تمّ تسليم جثّته إلى عائلته بعد إجراء الفحوصات في مشرحة معهد الطب الشرعي في أنطاليا، ودُفن لاحقاً.
وفق الإعلام التركي، أدت مشادة كلامية بين هاكان وشيمشك لوقوع هذه الجريمة، مشيراً إلى أن خلافات مادّية بين القاتل والضحية قد تكون إحدى أسباب هذه الجريمة التي لم تتضح بعد أسبابها، وذلك في وقت تجري فيه السلطات الأمنية تحقيقات بشأنها.
وأظهر مقطع الفيديو الذي يوثّق الجريمة، والذي تمّ تداوله مراراً على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية، أن القاتل أمسك برقبة الضحية بيد، وأطلق عليه النار من مسدّسه الشخصي باليد الأخرى، ما أدى لسقوط الضحية أرضاً وهو غارقٌ في دمائه.
وتزامن نشر المقطع المصوّر مع حالة من الغضب على مواقع الاجتماعي في تركيا، حيث طالب العشرات السلطات بضرورة تشديد الرقابة على حيازة السلاح الفردي.