انخفاض أسعار النفط 13%
توقعات بهطول أمطار غزيرة على الرياض
#يهمك_تعرف | التأمينات: التسجيل إلزامي للموظفين والعاملين في هذه الحالة
فيصل بن فرحان ووزير خارجية البحرين يستعرضان مستجدات الأوضاع في المنطقة
اعتزازًا بقيمه الوطنية.. السعودية تحتفي غدًا “بيوم العلم”
البيت الأبيض: السفن الحربية يمكن أن ترافق ناقلات النفط بمضيق هرمز
بوتين يدعو الرئيس الإيراني لـ “احتواء سريع للتصعيد” في المنطقة
حرس الحدود.. يقظة دائمة وعطاء متواصل
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الروسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشّن جناح المملكة في معرض لندن للكتاب 2026
في الوقت الذي ينعم فيه أهالي وزوار منطقة عسير بأجواء رمضانية هادئة على كورنيش الواجهة البحرية بالحريضة، يواصل رجال حرس الحدود أداء مهامهم الميدانية على امتداد الساحل، في يقظة دائمة وجهود متواصلة لحماية حدود المملكة وتعزيز السلامة البحرية.
وتبدأ مهام المرابطين عملياتيًا من مركز القيادة والسيطرة التي ترصد الحركة البحرية والساحلية على مدار الساعة، عبر منظومة متكاملة من أحدث أجهزة المراقبة الإلكترونية والوسائط البحرية والتنسيق مع الدوريات الميدانية المنتشرة على الشواطئ والمرافق البحرية، لمتابعة الأنشطة البحرية، وتعزيز التوعية لمرتادي البحر بالتقيد بالإرشادات الوقائية، إلى جانب الجاهزية التامة للتعامل مع أي حالات طارئة والاتصال بالرقمين (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(994) في بقية مناطق المملكة.

وعندما تغرب الشمس، وتتدرج ألوان السماء في لوحة طبيعية بديعة، تبقى أعين المرابطين يقظة تراقب الأفق، في مشهد يعكس روح المسؤولية التي يتحلى بها رجال اختاروا خدمة الوطن في مواقع الشرف.
وعندما يصدح صوت آذان المغرب منّ أعالي المآذن أو الرقابات البحرية، يحين موعد الإفطار، ليعيش المرابطون لحظات روحانية وهم على رأس العمل، يجمعون بين أداء الواجب واستشعار الشهر الفضيل، في صورة تجسد معاني التضحية والانتماء.
وتبقى لحظات الإفطار في الميدان شاهدة على عزيمة رجالٍ سخروا وقتهم وجهدهم لحماية حدود الوطن، فيما يواصل آخرون مهامهم في المراقبة والدوريات، تأكيدًا على أن أمن الوطن مسؤولية لا تتوقف.
وفي ظل الجهود المتواصلة، يبقى رجال حرس الحدود على ساحل عسير عنوانًا لليقظة والعطاء، يؤدون رسالتهم الوطنية بصمت وإخلاص، ليظل البحر آمنًا لمرتاديه، والوطن محاطًا بسواعد أبنائه الذين يقفون على حدوده حراسًا وسندًا.
