اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيَّرة شرق محافظة الخرج
تعليق الدراسة الحضورية في مدارس تعليم عسير اليوم الخميس
البيت الأبيض: قتلنا 49 قياديًا رفيع المستوى في إيران
انقطاع كامل للكهرباء في العراق
وظائف شاغرة في شركة حلول الأولى
وظائف شاغرة لدى شركة الدواء
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري في المنطقة
ولي العهد يستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة مع رئيس السنغال
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة
اعتراض وتدمير ثلاثةِ صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج
حين تتسارع حركة المدينة وتزدحم الطرقات وتشهد كثافة في حركة المركبات خلال أوقات الذروة وقبيل اللحظات التي تسبق أذان المغرب ووقت الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، يقف رجال المرور في مواقعهم بثباتٍ يشبه طمأنينة الضوء عند الغروب؛ أعينهم ترصد حركة الطريق، وأيديهم تنسج إيقاع السير في لوحةٍ يومية عنوانها أداء الواجب بكل أمانة.
ويظل رجال المرور في الميدان بكامل تجهيزاتهم في الميدان، لا يلتفتون إلى مشقة الوقوف ولا إلى حرارة الطريق، في أداء واجبهم بإخلاصٍ وصبر، يفسحون الطريق لسيارات الإسعاف، ويقدمون العون لكل محتاج للمساعدة.
في صورة إنسانية تختصر معنى الخدمة الأمنية؛ رجلٌ يقف صائمًا على الطريق بينما تتجه الأنظار إلى موائد الإفطار، يختار أن يكون في قلب الميدان ليحفظ انسيابية الطريق وسلامة العابرين.
وفي كل مساء من الشهر الفضيل، يتكرر هذا المشهد بصمتٍ نبيل, “رجال مرور” يقفون في الطرقات حراسًا لطمأنينة المدينة، ينسجون بإشاراتهم خيوط النظام وسط زحام اللحظة، ويمنحون الطريق هدوءه قبل أن يعلو صوت الأذان.
وهكذا يظل رجال المرور خلال شهر رمضان المبارك حضورًا صامتًا لكنه عظيم الأثر, يقفون عند مفترقات الطرق ليحرسوا سلامة المجتمع، ويؤدوا واجبهم بإخلاصٍ يختصر الكثير من الكلمات، ويكتب على طرقات المدن قصة عطاءٍ تتجدد كل يوم.