بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
دان الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، اليوم (الأحد)، استهداف إسرائيل البنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان وتدميرها، خصوصاً جسر القاسمية على نهر الليطاني، وغيره من الجسور.
وقال عون في بيان على حسابه في «إكس»: «إنّ هذه الاعتداءات تشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان، وتعتبر مقدمة لغزو بري طالما حذّر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه»، مضيفاً: «تعكس هذه التوجهات جنوحاً خطيراً نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، بما يرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين، وهو أمر مرفوض ومدان وغير مبرر ويخالف صراحةً قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية».
وأِشار الرئيس اللبناني إلى «أنّ استهداف جسور نهر الليطاني، الشريان الحيوي لحركة المدنيين، يُعدّ محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية ويعيق وصول المساعدات الإنسانية، ويندرج ضمن مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة، وتثبيت واقع الاحتلال، والسعي إلى التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية»، داعياً المجتمع الدولي، خصوصاً الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لردع إسرائيل عن تنفيذ هذا الهجوم.
وأكد عون أن الاستمرار في الصمت أو التقاعس يُشجّع على التمادي في الانتهاكات ويُقوّض مصداقية المجتمع الدولي.
ميدانياً، استهدفت غارة إسرائيلية، اليوم، جسر القاسمية وهو احد أهم الجسور التي تربط الجنوب اللبناني بمحافظة صيدا والعاصمة بيروت.
ويعد الجسر «شريان الجنوب» الحيوي، ويربط بين قضائي بنت جبيل وصور وبين صيدا وبيروت، ويمر فوق نهر الليطاني على الأوتوستراد الساحلي، ويكتسب أهمية استراتيجية كبيرة كونه الحلقة الأساسية بين شمال النهر وجنوبه، ويقع بالقرب من الجسر الروماني التاريخي الذي يعود إلى القرن الثالث أو الرابع الميلادي.
يذكر ان الغارات الاسرائيلية دمرت في الأيام الماضية جسر طرفلسيه – الزرارية.