ديربي الرياض ينتهي بتعادل النصر والهلال 1-1
المنتخب السعودي يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 17 عامًا متصدرًا مجموعته
التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
فلكية جدة: شمس منتصف الليل ظاهرة طبيعية تحدث في الصيف
“زُبالا”.. ذاكرة الحج وملتقى القوافل والتجارة عبر العصور شمال المملكة
“سبل” تدعم رحلة ضيوف الرحمن بإيصال بطاقات “نسك” قبل وصولهم للمملكة
التضخم الأمريكي يسجل أعلى مستوياته في 3 سنوات
نيابة عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل مراسم تنصيب رئيس أوغندا
ديري الرياض.. النصر يحسم الشوط الأول بهدف في شباك الهلال
مبادرة طريق مكة في مطار الرباط – سلا الدولي: إرشاد ويُسر واهتمام بضيوف الرحمن
يُجسّد مسجد قباء مكانةً دينيةً وتاريخيةً رفيعة، إذ يُعدّ أول مسجد أُسّس في الإسلام، وأول موضعٍ صلى فيه النبي محمد– صلى الله عليه وسلم – بعد هجرته إلى المدينة المنورة.
وارتبط تأسيسه بالآية الكريمة: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ﴾، في إشارة إلى ما يمثّله من قيمةٍ إيمانيةٍ ورمزيةٍ في الوجدان الإسلامي.
ويقع المسجد في الجهة الجنوبية من المسجد النبوي، على بُعد ثلاثة كيلومترات تقريبًا، ويستقبل على مدار العام أعدادًا كبيرة من المصلين والزوّار، الذين يحرصون على الصلاة فيه اقتداءً بالسنة النبوية؛ فقد ورد في الحديث: “من تطهّر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاةً كان له كأجر عمرة”.
وشهد المسجد عبر العصور الإسلامية المتعاقبة عنايةً خاصة، وتوالت عليه أعمال الترميم والتوسعة، حتى غدا اليوم صرحًا معماريًا متكاملًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وفي العهد الزاهر يحظى المسجد حاليًا بأكبر مشروع يجري عليه، وهو مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة مسجد قباء وتطوير المنطقة المحيطة به، والذي يُعدّ أكبر توسعة في تاريخ المسجد، بما يواكب الأعداد المتنامية من الزوّار، ويُثري تجربة قاصديه.
ولا يقتصر حضور مسجد قباء على مكانته الدينية فحسب، بل يُمثّل عنصرًا رئيسًا في المسارات التاريخية والثقافية التي تعكس عمق المدينة المنورة بوصفها حاضنةً للسيرة النبوية ومهدًا للتحولات الحضارية الكبرى في التاريخ الإسلامي؛ ليظل (قباء) معلمًا إيمانيًا متجددًا، تتقاطع عنده معاني العبادة والتاريخ والهوية، في صورةٍ تُجسّد ارتباط المكان بالرسالة، وتبعث في القلوب سكينة الإيمان وطمأنينته.