من سدير إلى مكة المكرمة.. خريطة أبرز مراكز الترائي في السعودية
بيان مصري يدعو الإعلاميين لوقف السجالات ويحذر من الشائعات
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 13 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيرة اليوم
وزير خارجية الصين: لم يكن ينبغي اندلاع الحرب في الشرق الأوسط ولا مبرر لاستمرارها
تهيئة أكثر من 300 جامع ومسجد لاستقبال المصلين في عيد الفطر بتبوك
إدارة المساجد بالطائف تعتمد الجوامع لصلاة العيد نظرًا للحالة المطرية
وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني
توجيهات لضيوف الرحمن لضمان انسيابية الحركة داخل الحرمين الشريفين
أمطار ورياح شديدة السرعة على الشرقية
سلمان للإغاثة يوزّع كسوة العيد والهدايا على الأطفال في عدن
تلبية لدعوة المحكمة العليا، تستعد المراصد الفلكية ومراكز الترائي في السعودية، لتحري رؤية هلال شهر شوال.
وتنتشر في المملكة مراصد ومراكز ترائي الأهلة في مواقع استراتيجية مرتفعة، قليلة التلوث الضوئي والغبار، لضمان وضوح الرؤية ودقة الرصد. ويعد مرصد سدير، مرصد تمير، ومرصد مكة المكرمة (برج الساعة) من أبرز المراصد وأكثرها شهرة، ويعتمد كل منها على فرق علمية متخصصة وأجهزة فلكية متطورة لمراقبة حركة القمر والأجرام السماوية بدقة.
كما تتوزع مراصد أخرى معتمدة في المدينة المنورة، القصيم، الظهران، شقراء، وحائل لتغطية أكبر نطاق جغرافي.
يقع في حوطة سدير على طريق الملك خالد، ويتميز بارتفاعه الشاهق وصفاء أجوائه، ما يجعله من أدق المراصد السعودية. وقد اختاره فريق علمي متخصص بعد دراسة استمرت حوالي 6 أشهر لتحديد الموقع الأمثل لمتابعة الأهلة.
أسس عام 1436هـ بإشراف بلدية تمير، ويقع على ارتفاع 680 مترًا في منطقة جبلية صخرية تقل فيها الأتربة والغبار، مما يسهل عملية الرصد بدقة عالية. وقد شارك هذا المرصد عبر العقود الماضية في تحري الأهلة بالتنسيق مع المحكمة العليا.
كان الرصد في البداية يتم من جبل أبي قبيس، قبل الانتقال مؤخرًا إلى برج الساعة الواقع على بعد أمتار قليلة من المسجد الحرام، بارتفاع 601 متر و120 طابقًا فوق الأرض. يوفر البرج موقعًا متقدمًا لمتابعة الهلال باستخدام أحدث الأجهزة الفلكية.
وتم اختيار مواقع المراصد وفق معايير دقيقة تشمل: ارتفاعًا شاهقًا لضمان رؤية واضحة، أفقًا مفتوحًا دون حواجز جبلية أو ضوئية، وأراضي صخرية تقلل من إثارة الغبار، وهذه المعايير تمكّن المراقبين من رصد الهلال حتى لو كان عمره قصيرًا وإضاءته خافتة.
وفي هذا الإطار، تتجه عشرات الفرق العلمية ومئات المهتمين بالفلك إلى المراصد والمواقع المهيأة للرصد لتسجيل رؤية الهلال، على أن يتم نقل البيانات والشهادات إلى المحكمة العليا التي ستعلن لاحقًا ثبوت الهلال أو عدمه لتحديد أول أيام عيد الفطر.