سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
يفترض الكثيرون أن الاستقرار العاطفي يعني عدم الشعور بالغيرة أو الجدال أو التشكيك في مكانتهم. لكن الأزواج الذين يتمتعون بعلاقات مستقرة عاطفياً يستطيعون تجاوز الصعوبات دون فقدان الثقة المتبادلة.
في تقرير نشره موقع شبكة CNBC الأميركية وأعده بروفيسور مارك ترافرز، كبير أخصائيين نفسيين متخصص في العلاقات، إن الأزواج المستقرين عاطفياً يتصرفون باستمرار بطرق تعزز الأمان، سواء بشكل فردي أو معاً، حتى في أوقات التوتر أو عدم اليقين. إن هناك خمسة أشياء يفعلونها بانتظام، كما يلي:
يتجادل الأزواج المستقرون عاطفياً، وأحياناً بحماس شديد. في الواقع، تُظهر الأبحاث أنهم بارعون في ذلك. الفرق هو أنهم لا يتجاهلون المشاكل أو ينسحبون إلى أجل غير مسمى. إنهم، بدلاً من ذلك، يواجهون الصعوبات بشجاعة، معترفين بالمشاعر المجروحة ومقرين بالأخطاء ومتسامحين مع حرج الاختلاف. والأهم من ذلك، أنهم دائماً ما يعدلون سلوكهم بعد ذلك. لكي ينتهي الخلاف فعلاً، يجب أن يشعر الزوج والزوجة بأنهما مسموعان ومحترمان.
يستمتع الأزواج المستقرون عاطفيًا بالسعي لتحقيق أهداف حياتهم العملية دون الشعور بالذنب. إنهم يدركون أن الثقة تنمو عندما يجتمع التقارب والاستقلالية. يفهم الزوجان المستقران عاطفيًا أن الفردية تُغذي الجاذبية والطاقة، مما يجعل الوقت الذي يقضيانه معًا أكثر ثراءً وإثراءً.
في العلاقات غير المستقرة، يفترض الزوجان غالبًا أنهما يعرفان ما يفكر فيه الآخر، على سبيل المثال، يقولان: “أنت بعيد لأنك لا تُبالي”، أو “أنت غاضب لأنني لم آخذ بنصيحتك”، مما يمكن أن يُفاقم سوء الفهم.
يسعى الأزواج المستقرون عاطفيًا إلى مقاومة هذا الميل، فعندما يبدو أحدهما مُنزعجًا، يسأل الآخر ثم يُنصت. يسألون ويُنصتون ويثقون بالإجابات. لذا، فإنه لا حاجة للقراءة بين السطور.
ليس بالضرورة أن تكون كل مرحلة من مراحل العلاقة الصحية مليئة بالإثارة. يمكن أن تتسبب ضغوط العمل والمهام والمسؤوليات في جعل الحياة تبدو روتينية. وفي حالة الأزواج غير الواثقين عاطفياً، يمكن أن يُثير هذا الرتابة شعوراً بالذعر أو الشك في وجود شرارة الحب.
أما الأزواج الواثقون عاطفياً، فيعرفون أنه لا داعي للذعر عندما يشعرون بالرتابة أحياناً. فهم يرون في الاستقرار علامة على الأمان، لا على الركود، ويدركون أن الحب ليس شعوراً دائماً بالنشوة.
يمر الجميع، بما يشمل الأشخاص الواثقون عاطفياً، بلحظات من عدم اليقين، لكن أصحاب العلاقات المستقرة لا يُغرقون بعضهم البعض بأسئلة “هل تحبني؟” المتكررة، ولا ينسحبون احتجاجاً عندما لا يحصلون على الطمأنينة فوراً. بل يعتمدون على أفعالهم.
تُظهر الأبحاث أن الجهد المبذول أهم مما يتصوره البعض، ولهذا السبب يُولي الأزواج الواثقون عاطفياً اهتماماً خاصاً لجهود بعضهم البعض. يلاحظون أنماطًا ثابتة في السلوك واللغة.
مع أن الجهد يبدو موزعًا بالتساوي في معظم الأيام، إلا أنه في أيام أخرى يمكن أن يميل بنسبة 60/40 أو 70/30، تبعًا لمن يتحمل ضغطًا أكبر. لكن ما يبقى ثابتًا هو التزامهم ببذل أقصى جهد ممكن. إنهم يثقون بأن الحب يتجلى في السلوك، طالما استمروا في اختيار رؤيته.