الداخلية: 100 ألف ريال غرامة لإيواء مخالفي تأشيرات الزيارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
نسك عناية تقدم أكثر من 99 ألف خدمة لضيوف الرحمن منذ بداية ذي القعدة
وظائف شاغرة بـ فروع بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة في فروع شركة نادك
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ وزارة الطاقة
هيئة الأمن الصناعي تنفذ خططها التشغيلية والوقائية لموسم الحج
عين زبيدة وخرزاتها.. ملامح تاريخية تروي عناية المسلمين بالحجاج عبر العصور
طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية
أمانة المدينة المنورة تنجز مشاريع أنسنة بمحاور رئيسة لخدمة ضيوف الرحمن
بدأ اليوم العد التنازلي لواحد من أبرز الأحداث الفلكية في القرن الحادي والعشرين، إذ لم يتبقَّ سوى نحو 500 يوم على ظاهرة سيغمر فيها الظلام سماء النهار بالكامل فوق مدينة جدة خلال كسوف شمسي كلي.
وبيّن رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن ظهر يوم الاثنين 2 أغسطس 2027 سيشهد عبور ظل القمر بدقة لافتة فوق أجزاء من العالم العربي، حيث تقع جدة في قلب مسار الكسوف الكلي، ما يؤدي إلى احتجاب قرص الشمس بالكامل خلف القمر لبضع دقائق، وتحول النهار إلى مشهد يشبه الغسق، موضحًا أن ذروة الحدث فوق المدينة ستستمر قرابة 5 دقائق و55 ثانية، ما يجعلها من أطول فترات الكسوف الكلي المتاحة للرصد خلال هذا القرن، في تجربة نادرة لا تتكرر إلا على مدى عقود.
وأكد ماجد أبو زاهرة أن مرحلة الكسوف الكلي تكشف عن ظواهر بصرية مميزة لا تُرى إلا في تلك اللحظات، من أبرزها الإكليل الشمسي، وهو الهالة الخارجية للشمس التي تظهر بخيوط ضوئية ممتدة حول القرص المحجوب، مشيرًا إلى بروز ظاهرتي خرزات بيلي وخاتم الألماس، في ومضات ضوئية خاطفة على حافة القمر نتيجة تضاريس سطحه غير المنتظمة، قبل اكتمال الظلام لفترة وجيزة.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن هذا الحدث لا يقتصر على كونه ظاهرة بصرية، بل يمثل فرصة علمية مهمة لدراسة الغلاف الجوي للشمس في ظروف استثنائية، ما يجعله محط اهتمام علماء الفلك والهواة والمصورين من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أهمية الاستعداد المبكر لمتابعة الظاهرة، عبر تجهيز أدوات الرصد والتصوير، واستخدام نظارات ومرشحات كسوف معتمدة دوليًا لضمان سلامة العين خلال مراحل الكسوف الجزئي.
وأشار إلى أن المنطقة مرشحة لتكون وجهة عالمية لمتابعة الحدث، ما يستدعي تنسيق مواقع المشاهدة وتنظيم الفعاليات الفلكية المصاحبة استعدادًا لهذا الحدث الكوني الفريد.
يذكر أن الكسوف الشمسي الكلي يمثل لحظة استثنائية يلتقي فيها العلم بجمال الظواهر الطبيعية، حيث تتحول سماء النهار إلى مشهد كوني نادر الحدوث.