إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تباشر معالجة أوضاع حاملي التأشيرات المنتهية اعتبارًا من 25 / 2 / 2026 م
مندوب السعودية في مجلس حقوق الإنسان: إيران تصر على زعزعة الأمن بالمنطقة
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز
سفارة السعودية لدى مصر تحذر المواطنين من الاضطرابات الجوية اليوم وغدًا
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
الطاقة الدولية: سنفرج عن كميات إضافية من احتياطي النفط عند الحاجة
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالشرقية ولا إصابات
ضبط 8 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في عسير
السعودية تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بشركة معادن
حذر بنك “غولدمان ساكس” من تداعيات خطيرة على الأمن الغذائي العالمي نتيجة تعطل إمدادات الأسمدة النيتروجينية عبر مضيق هرمز. وتوقع البنك في تقرير حديث صدر أمس الثلاثاء، أن تؤدي هذه الاضطرابات الجيوسياسية إلى تراجع ملحوظ في غلال الحبوب عالمياً، وتغيير جذري في الخطط الزراعية، مما يمهد الطريق لموجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء.
وأوضح التقرير أن النقص الحاد في الأسمدة سيفرض على المزارعين تأخير استخدامها أو الاعتماد عليها بصورة غير مثالية، وهو ما سينعكس فوراً على حجم الإنتاج وجودته. وأضاف البنك أن هذه الضغوط المستجدة قد تدفع القطاع الزراعي إلى تجنب المحاصيل كثيفة الاستهلاك للأسمدة كالقمح والذرة، والتوجه قسراً نحو زراعة محاصيل بديلة أقل تكلفة واعتماداً عليها، مثل فول الصويا.
وبدأت ملامح هذه الأزمة تتشكل فعلياً في الأسواق الكبرى؛ ففي أستراليا، دفعت أزمة الأسمدة العالمية المزارعين إلى اتخاذ قرارات فعلية بتقليص مساحات زراعة القمح. ولم تكن الولايات المتحدة بمنأى عن هذه التداعيات، حيث يواجه موسم الزراعة الربيعي تحديات غير مسبوقة، خاصة وأن السوق الأمريكية تعتمد على الاستيراد لتغطية ما يصل إلى 50% من احتياجاتها من سماد اليوريا في بعض السنوات. وفي هذا السياق، أكد معهد الأسمدة الأمريكي أن حجم الإمدادات الحالية لا يزال يقل بنحو 25% عن مستوياته المعتادة.
وتكتسب هذه الأزمة أبعاداً أعمق بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية القصوى لمضيق هرمز، الذي يعاني حالياً من إغلاق فعلي على خلفية الصراع الدائر في إيران. ويمثل هذا الممر المائي شرياناً حيوياً يعبر من خلاله ربع تجارة الأسمدة النيتروجينية العالمية، إلى جانب نحو 20% من شحنات الغاز الطبيعي المسال الذي يعد المادة الخام الأساسية في صناعة الأسمدة.
وقد أدى هذا الاختناق الملاحي إلى قفزة حادة بلغت 40% في أسعار الأسمدة النيتروجينية منذ اندلاع الصراع، وهو ارتفاع يضغط بشدة على المزارعين نظراً لأن الأسمدة تشكل وحدها نحو 20% من إجمالي تكاليف إنتاج الحبوب.
وخلص البنك إلى تحذير الأسواق من أن استمرار اختناق سلاسل الإمداد لن يقتصر تأثيره على منطقة بعينها، بل سيؤدي حتماً إلى شح المعروض العالمي ورفع تكاليف الإنتاج الزراعي في مناطق أخرى، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام تحدٍ تضخمي جديد في قطاع الغذاء.