وظائف شاغرة بـ مستشفيات رعاية
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجموعة الفطيم القابضة
الكويت تعلن إصابة 27 من منتسبي الجيش ورصد واعتراض 178 صاروخًا باليستيًا إيرانيًا منذ بدء الهجمات
عبدالعزيز بن سعود يترأس الاجتماع الـ33 لأمراء المناطق ويؤكد تسخير الإمكانات لتعزيز الأمن واستضافة العالقين الخليجيين
قطر: مخزونات صواريخ باتريوت لم تستنفد ولا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها
وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًا مع رشقة صواريخ باليستية قادمة من إيران
أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
أعلنت هيئة المحلفين في محكمة التاج البريطانية، اليوم، إدانة المتهم بقتل الطالب السعودي محمد القاسم، مؤكدة ثبوت تهمة القتل العمد بحقه، وذلك عقب مداولات أعقبت جلسات استماع استمرت أسبوعين، بحسب قناة الإخبارية.
وبهذا القرار، أسدلت هيئة المحلفين الستار على مهمتها بعد مراجعة شاملة للأدلة التي قدمها الادعاء العام، والتي شملت مواد مرئية وتقارير طبية وشهادات شهود، ضمن المسار القانوني الهادف إلى تثبيت التهم المنسوبة إلى المتهم.
وشهدت محكمة التاج في مدينة كامبريدج عرض تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت لحظة الاعتداء، إلى جانب تقارير الطب الشرعي التي دعمت رواية الادعاء. وأظهرت المقاطع المصورة عدم وجود أي احتكاك أو شجار سابق بين المتهم والضحية، ما دحض دفوع الدفاع التي أشارت إلى أن الحادثة جاءت في إطار الدفاع عن النفس.
كما بيّنت التسجيلات أن المتهم كان داخل إحدى الحانات في حالة غير مستقرة وتحت تأثير الكحول والمخدرات، وكان بحوزته سكين استخدمه لاحقًا في تنفيذ الجريمة. وأوضحت اللقطات توجيه طعنة مباغتة وقوية إلى رقبة الضحية، الذي حاول الفرار قبل أن يسقط متأثرًا بإصابته.
وأشارت الأدلة المصورة إلى أن المتهم لم يتوقف بعد الاعتداء، بل واصل اندفاعه نحو الضحية، وهو ما اعتبره الادعاء مؤشرًا واضحًا على توافر النية المسبقة لإحداث أذى جسيم. كما تطابقت شهادات شهود العيان مع ما أظهرته الكاميرات، حيث أكدوا أن المتهم بدا عدوانيًا يوم الواقعة، وحاول الاعتداء على أشخاص آخرين في الموقع.
يُذكر أن الطالب محمد القاسم، البالغ من العمر 20 عامًا، تعرّض للطعن قبل ستة أشهر أثناء وجوده في كامبريدج ضمن برنامج تدريبي لمدة عشرة أسابيع في أحد معاهد اللغة.