القبض على 4 مخالفين بالرياض لترويجهم المخدرات
بوتين: روسيا تطور منظومة فضائية للتحكم بالطائرات المسيرة القتالية
الجبير يستعرض التعاون الثنائي مع وزير التعاون الألماني
تعاون أمني سعودي لبناني يطيح بشبكة إجرامية ويُحبط تهريب نحو 3,900,000 قرص إمفيتامين
القبض على شخصين لترويجهما الحشيش والأقراص الممنوعة في الشرقية
#يهمك_تعرف | إيجار توضح آلية إنهاء العقود وحسم النزاعات عبر القضاء
الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع
بواكير الرطب بالأحساء.. وفرة وجودة المحصول بالأسواق
تحذيرات دولية من عودة الإيدز
إغلاق مخرج طريق الملك خالد جنوبًا قرب حي الخزامى
تتجدد في منطقة الحدود الشمالية مع كل شهر رمضان عادة اجتماعية أصيلة تتمثل في الإفطار عند كبير العائلة، حيث يجتمع الأبناء والأحفاد حول مائدة واحدة تعكس عمق الترابط الأسري واستمرار الموروث الاجتماعي في المنطقة.
ويحرص أفراد الأسرة على التجمع يوميًا أو في أيام محددة من الشهر الفضيل في منزل كبير العائلة، حيث تمتد سفرة الإفطار بالأطباق الشعبية التي تشتهر بها المنطقة، مثل الجريش والقرصان، إلى جانب التمور والقهوة العربية التي تعد عنصرًا ثابتًا في المجالس الشمالية.

ويشكل هذا اللقاء مساحةً للتواصل وتبادل الأحاديث، في أجواء يسودها الاحترام والتقدير للكبار، حيث تعد هذه العادة امتدادًا لقيم الكرم وصلة الرحم التي عُرفت بها سكان المملكة؛ إذ يمثّل فرصةً لغرس مفاهيم التكافل في نفوس الأجيال الناشئة، وربطهم بإرثهم الاجتماعي.
وأوضح مستشار المسؤولية الاجتماعية والأسرية خالد الفريجي في حديثه لـ”واس” أن شهر رمضان يشكل فرصة لتعزيز الروابط الأسرية وترسيخ قيم التسامح والمحبة، مؤكدًا أهمية التخطيط المسبق لمثل هذه اللقاءات وممارسة الحوار الهادئ، إلى جانب إشراك الأطفال فيها بما يسهم في تنمية وعيهم بالقيم الأسرية.
ورغم تغير أنماط الحياة وتسارعها، تظل عادة الإفطار عند كبير العائلة حاضرة بقوة في منطقة الحدود الشمالية، بما يعكس تمسك المجتمع بموروثه الاجتماعي وحرصه على استدامة الروابط الأسرية.
