القبض على 4 مخالفين بالرياض لترويجهم المخدرات
بوتين: روسيا تطور منظومة فضائية للتحكم بالطائرات المسيرة القتالية
الجبير يستعرض التعاون الثنائي مع وزير التعاون الألماني
تعاون أمني سعودي لبناني يطيح بشبكة إجرامية ويُحبط تهريب نحو 3,900,000 قرص إمفيتامين
القبض على شخصين لترويجهما الحشيش والأقراص الممنوعة في الشرقية
#يهمك_تعرف | إيجار توضح آلية إنهاء العقود وحسم النزاعات عبر القضاء
الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع
بواكير الرطب بالأحساء.. وفرة وجودة المحصول بالأسواق
تحذيرات دولية من عودة الإيدز
إغلاق مخرج طريق الملك خالد جنوبًا قرب حي الخزامى
يظل الحبحب في منطقة جازان -المعروف أيضًا باسم “البطيخ المحلي” و”الجح” في بعض مناطق المملكة- من أبرز الفواكه الصيفية التي تزيّن الأسواق وتعكس خبرة المزارعين ومهارة الإنتاج الزراعي، مما يجعل إنتاج المنطقة متنوعًا وعالي الجودة، ويشكل عنصرًا أساسيًّا على المائدة الرمضانية.
ويُزرع الحبحب في المنطقة على مساحة تقدر بنحو (14,000) هكتار، بإنتاج سنوي يتجاوز (15,000) طن، بعد هطول الأمطار أو عبر ري الأرض وغمرها بالماء مرتين قبل زراعة البذور، التي تحتاج إلى نحو (90) يومًا حتى اكتمال نمو المحصول، وتعد التربة الرملية الخفيفة الغنية بالمواد العضوية الأنسب للزراعة، وتمتد أغصان شجرة الحبحب إلى نحو ثلاثة أمتار، وتنتج كل شجرة ما بين (5) و(7) حبات.
ويتجلى تنوع الحبحب في أصنافه المختلفة، مثل الأحمر و”الثري” والمدور، وهو ما يتيح الفرصة لدعم الصناعات التحويلية، من عصائر طبيعية إلى منتجات غذائية متنوعة، ويعزز القيمة الاقتصادية للمزارعين المحليين، ويوفر لهم فرص تسويق أوسع.
ويحظى الحبحب باهتمام كبير خلال شهر رمضان، إذ يحرص أهالي جازان على حضوره في سفرة الإفطار ووجبة السحور، لما يحتويه من ماء وفيتامينات تساعد على ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة أثناء الصيام، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
وتسعى وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى دعم المزارعين المحليين وتعزيز الإنتاج من خلال برامج تطويرية وتسويقية، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع القاعدة الإنتاجية ورفع مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي.
ورصدت “واس” خلال جولتها في مزارع محافظتي بيش وضمد ومركز العالية التابع لمحافظة صبيا، إضافة إلى أسواق الخضار والفواكه، وفرة كبيرة من الحبحب البلدي الأحمر “السكري”، الذي يحظى بإقبال واسع في الشهر الكريم، لدوره في ترطيب الجسم وتخفيف آثار الحر.