سلمان للإغاثة يوقّع اتفاقية تعاون مشترك مع جمعية سمح لتقديم الدعم الطبي والعلاجي في الدول المحتاجة
الأمم المتحدة تحذّر من تصاعد عنف المستوطنين وتوسع الاستيطان بالضفة الغربية
وظائف شاغرة بـ فروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة لدى طيران أديل
مصرع ثلاثة من رجال الإطفاء وإخلاء قرى في اليونان جراء حرائق الغابات
ترامب: تلقيت إحاطة بما حدث في مصر
صندوق النقد الدولي يشيد بتصدّر المملكة عالميًا في تبنّي الذكاء الاصطناعي
هطول أمطار غزيرة على منطقة جازان
جامعة جازان تفتح باب التسجيل في برامج الزمالات المهنية للعام الجامعي 1448هـ
القمر الكامل لشهر يوليو يزيّن سماء الحدود الشمالية
تعمل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا على دعم التحول البيئي والتنوع الحيوي في محافظة العُلا من خلال مشتل وبنك بذور نباتات المحميات الطبيعية بالعُلا، والذي أنتج مليون شتلة من النباتات، في خطوة تعكس التزامًا راسخًا وطويل الأمد بقيادة الهيئة لجهود الاستعادة البيئية، وحماية التنوع الحيوي، وترسيخ الاستدامة البيئية في المحافظة.
ومنذ انطلاقه في أكتوبر 2021، شهد مشتل النباتات وبنك البذور في المحميات الطبيعية تطورًا متسارعًا ونوعيًا؛ إذ توسّع من زراعة 7 أنواع نباتية محلية إلى استزراع ما يقارب 100 نوع من النباتات، تشمل الأشجار والشجيرات والغطاء النباتي المتكيف مع بيئة العُلا الطبيعية، بما يشكّل ركيزة أساسية لدعم مشاريع تأهيل الموائل الطبيعية والاستعادة البيئية في مختلف أنحاء المحافظة ومحمياتها.
وأسهم المشتل حتى اليوم في تزويد أكثر من 650 ألف شتلة نباتية في أكثر من 70 مشروعًا تعمل عليها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، شملت مجالات تنسيق المواقع والاستعادة البيئية، في حين يعمل بنك البذور على جمع وحفظ بذور 163 نوعًا من النباتات المحلية من مواقع متعددة في العُلا ومحمياتها الطبيعية، بما يعزز الحفاظ على التنوع الوراثي ويدعم استدامة الجهود البيئية المستقبلية.
ويعمل المشتل وفق منظومة تشغيل متكاملة تستند إلى أسس علمية دقيقة، تبدأ بجمع البذور ميدانيًا، مرورًا بتجفيفها ومعالجتها واختبار قابليتها للإنبات، ثم تخزينها في بنك البذور، وصولًا إلى إكثارها داخل البيوت المحمية وتهيئتها للاستخدام في مشاريع الاستعادة البيئية.
وتُسند هذه العمليات إلى بنية تحتية مدعومة بأنظمة رقمية وتقنيات تحكم آلي، تضمن أعلى معايير الجودة وكفاءة استخدام الموارد.
ويضطلع مشتل وبنك بذور النباتات المحلية بدور محوري في نشر المعرفة وبناء القدرات، حيث استضاف 118 زيارة بمشاركة 852 زائرًا من طلاب المدارس والباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات، إلى جانب مشاركته الفاعلة في ملتقيات ومؤتمرات تُعنى بالبيئة محليًا وعالميًا، ما يعزز مكانة العُلا كمركز رائد للمعرفة البيئية في البيئات الجافة.
وتأتي هذه الجهود ضمن إطار الإستراتيجية الشاملة للاستعادة البيئية التي تقودها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، والمبنية على أفضل الممارسات الدولية، وبالتعاون مع جهات متخصصة في الحفاظ على الطبيعة، من بينها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN بما يضمن استدامة النظم البيئية على المدى الطويل، وتهدف الهيئة لترسيخ معايير عالمية للاستعادة البيئية والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء، ويسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق تنمية شاملة مستدامة لأهالي العُلا وسكّانها والأجيال القادمة.