ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أدانت جمهورية مصر العربية، -بشكل كامل- وبأشد العبارات، استهداف مدينة الرياض بصواريخ باليستية، وجددت وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبًا في مواجهة هذه الاعتداءات المستهجنة وغير المبررة التي تطال أمنها واستقرارها، والذي يرتبط بشكل مباشر بأمن واستقرار مصر والعالم العربي.
وأكدت مصر- وفق بيان لوزارة خارجيتها، اليوم- إدانتها القاطعة لأي تهديدات أو محاولات لاستهداف المنشآت النفطية أو الغاز في دول الخليج العربي؛ بما في ذلك منشآت الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان بقطر، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب قطر في مواجهة أي اعتداءات آثمة، وإدانتها الاستهداف المتواصل من إيران لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة تضامنها الكامل مع الإمارات.
كما أدانت كافة الاستهدافات للمنشآت المدنية والبنية التحتية ومنشآت الطاقة في إطار التصعيد العسكري الخطير الحالي؛ بما في ذلك استهداف حقل بارس الجنوبي في إيران، الذي يمثل امتدادًا لحقل غاز الشمال في دولة قطر، باعتبار أن ذلك يمثل انتهاكًا صريحًا وفاضحًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية.
وأعربت مصر عن قلقها البالغ من استهداف منشآت الطاقة باعتباره يمثل تصعيدًا خطيرًا غير مبرر، ولما له من تأثير مباشر على أمن الطاقة العالمي ومن ثم انعكاسات بالغة السلبية على الاقتصاد الدولي ومصالح الشعوب ورفاهيتها، وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وجددت مطالبتها بأهمية تحكيم العقل والحوار وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري الخطير الراهن وإنهاء الحرب؛ بما يدعم ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.