القصيم.. وجهة بيئية تحتضن المراعي الواسعة وتنوع الغطاء النباتي
النفط عند أدنى مستوى بفعل توقعات زيادة الإمدادات
السعودية والصين تعززان الشراكة البحثية والتقنية لتطوير حلول مستدامة لقطاع المياه
مشهد مروع.. سيارة تدهس سيدتين وطفلاً في مصر
“سار” تحقق إنجازين دوليين في السلامة وإدارة المخاطر
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11121 نقطة
مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية يجدد ثقته بالجاسر لـ5 سنوات جديدة
حرائق الغابات في إسبانيا تعطل خدمة القطارات بين مدريد وبرشلونة
الدفاع المدني يحتفل بتخريج 40 مجندة في مجالات السلامة والوقاية من الحريق
جامعة القصيم تتقدم في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027م
تتيح “ليالي الدرعية”؛ أحد أبرز برامج موسم الدرعية 25 / 26، للزوار أجواء راقية تأخذهم إلى عمق الجذور والأصالة بين المعالم التاريخية التي يحتضنها حي المريّح التاريخي، حيث يستمتع الزوار برؤية التراث من قصر الخريمة والآبار، إلى السور التاريخي، وسط مؤثرات صوتية تضفي إحساسًا حيًّا بالإرث العريق وتربط بين الماضي والحاضر في تجربة ثقافية فريدة.
ويعد قصر الخريمة، الواقع في حي المريّح الذي تُقام فيه “ليالي الدرعية”، أحد أبرز المعالم الجاذبة للزوار، إذ بُني منذ نحو 100 عام؛ ليجسّد أسلوب الحياة التقليدية والتراث المعماري في المنطقة، وشُيّد باستخدام مواد محلية وأسس حجرية، وما زال محافظًا على طابعه المعماري وميزاته الأصيلة حتى اليوم.

كما يمر الزوار من مختلف الدول والثقافات خلال تجولهم بجانب الآبار التاريخية؛ التي تعكس رموز الوفرة والخير والكرم؛ لتعرفهم مباشرة على عمق التراث، حيث نجح “موسم الدرعية” في دمج هذه المعالم مع لمسات الحداثة، عبر المطاعم والمقاهي العالمية.

وأسهمت هذه الآبار النجدية، التي حفرها الأهالي وبُنيت من الطين والطوب والحجر، في ازدهار النشاط الزراعي بالمنطقة، مستفيدة من خصوبة الأرض ووفرة المياه.
ويبرز سور الدرعية التاريخي شامخًا أمام زوار “ليالي الدرعية”، ممتدًا في الأفق رغم بعد المسافة، إذ شكّل درعًا يحمي مكانة الدرعية المتنامية آنذاك، ويبلغ طوله قرابة 13 كيلومترًا، يبدأ من سمحة شمالًا، مرورًا بحي الطريف، وصولًا إلى جبل القرين جنوبًا. وقد بُني بعد تأسيس الدولة السعودية الأولى؛ ليكون تحصينًا متكاملًا يعكس أهمية المنطقة.
