أمانة الرياض تهيئ 12 موقعًا في العاصمة وأكثر من 52 موقعًا لمتابعة كأس العالم 2026
الضباب يزين مرتفعات الباحة ويعزز جاذبيتها خلال موسم الصيف
لماذا تم اختيار منتجع بورغنستوك في سويسرا لاستضافة المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
هولندا يقسو على السويد بخماسية في كأس العالم
“قصور الطين” في الحدود الشمالية.. شواهد تاريخية تروي عقودًا من الصمود والاستدامة
أتلانتا.. مدينة الأولمبياد التي تستقبل الأخضر مجددًا بعد 30 عامًا
جامعة نجران تعلن توفر وظائف أكاديمية لحملة الماجستير
المديفر يستعرض فرص تعزيز الشراكة السعودية الفرنسية في التعدين
أستراليا ترصد سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور
من الرواتب إلى الكهرباء.. دعم سعودي متواصل يساند الاقتصاد اليمني
تحتفظ دارة الملك عبدالعزيز بعددٍ من الوثائق التاريخية التي تعود إلى عهود ملوك المملكة العربية السعودية: الملك سعود بن عبدالعزيز، والملك فيصل بن عبدالعزيز، والملك خالد بن عبدالعزيز، والملك فهد بن عبدالعزيز – رحمهم الله – وتتصل بمناسبة العيد، وما ارتبط بها من مراسلات وبرقيات رسمية، تُبرز حضور هذه المناسبة في الخطاب الإداري للدولة عبر مراحل مختلفة من تاريخها.
وتتضمن الوثائق نماذج من البرقيات والمخاطبات الرسمية التي تبادلها الملوك مع عدد من الأمراء والمسؤولين، من بينها برقية تهنئة من الملك سعود إلى أمير القويعية، وبرقية شكر من الملك فيصل إلى عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي على تهنئته بعيد الفطر، إضافة إلى برقية من الملك خالد إلى أمير الأفلاج تقديرًا لتهنئته بالمناسبة، وكذلك برقية من الملك فهد إلى أمير السليل يشكره فيها على تهنئته بالعيد.
وتعكس هذه الوثائق جانبًا من تقاليد المراسلات الرسمية في المناسبات الدينية، وما اتسمت به من صيغ التهنئة والتقدير، بما يبرز مكانة الأعياد في الحياة الاجتماعية والرسمية، ويكشف في الوقت ذاته عن أساليب التوثيق، والمكاتبات الإدارية التي رافقت العمل الحكومي في تلك الفترات.
وتأتي هذه الوثائق ضمن المقتنيات الوثائقية لدارة الملك عبدالعزيز، التي تعمل على جمع مصادر التاريخ الوطني وحفظها، وفق أسس علمية، وإتاحتها للباحثين والمهتمين، وتعزيز حضور الوثيقة التاريخية بوصفها مصدرًا أصيلًا لدراسة تاريخ المملكة العربية السعودية.