ضبط 7,496 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
وظائف شاغرة لدى الهيئة السعودية للسياحة
15 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف شاغرة بشركة طيران أديل
المركز الإعلامي لنهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة يوفر بيئة عمل متكاملة للصحفيين والمصورين
تعليق الدراسة الحضورية في كافة كليات جامعة حفر الباطن
السعودية للطاقة: رياح شديدة تتسبب بسقوط أعمدة كهربائية في رياض الخبراء دون إصابات
استدعاء 6,341 كوبًا زجاجيًا بسبب مخاطر صحية
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول أقران الثالث ودلالة اقتراب انتهاء الربيع لدى أهل البادية
يتصدر قطاع زراعة البن في منطقة نجران المشهد الاقتصادي والزراعي الحديث، تماشيًا مع التوجه الوطني الهادف لتعزيز الأمن الغذائي ودعم المنتجات المحلية ذات القيمة التاريخية العالية.
وتبرز المنطقة اليوم، كبيئة استثمارية مثالية لاحتضان أجود أنواع البن، وهو ما استعرضه المزارع والخبير الزراعي دلامة آل حيدر، مبينًا مقومات النجاح التي جعلت من البن النجراني رقمًا صعبًا وسلعة إستراتيجية في الأسواق، بفضل أسرار العناية التي تمنح هذا المحصول عراقة المذاق وتنافسية الإنتاج.
ويؤكد آل حيدر النجاح الباهر والمستمر لزراعة البن الخولاني النجراني، مشيرًا إلى أن هذا الصنف السعودي الأصيل أثبت كفاءة إنتاجية عالية تتواءم مع طبيعة المنطقة.
وتعيش الأشجار حاليًا أدق مراحل نموها وهي فترة التزهير وعقد الثمار، التي انطلقت مطلع شهر مارس وتستمر حتى نهاية أبريل، في دورة حيوية تظهر فيها الثمار العاقدة بجانب الأزهار المتأخرة، ما يمنح المزارعين مؤشرات إيجابية لمحصول وفير يرفد السوق المحلية بمنتجات ذات جودة استثنائية.
وفي رصده للظواهر الحيوية التي ترفع من القيمة النوعية للمحصول، يوضح آل حيدر أن تمازج الكرزات الخضراء والحمراء مع الأزهار البيضاء يمثل ثمار “الطلع المتأخر” التي تعقب شهر أبريل، حيث تستفيد هذه الكميات من فترة “التعطيش” الممتدة من نهاية ديسمبر وحتى مارس، ما يسرع نضوجها، ويضمن استدامة تدفق الإنتاج.
وأوضح المزارع والخبير الزرعي سداح آل حيدر أن موسم “الصرام” أو الحصاد الرئيسي لمحصول البن، يبدأ مطلع أكتوبر، ويستمر حتى نهاية ديسمبر، ليشكل ذروة العائد الاقتصادي للمزارعين بعد عمليات عناية دقيقة تشمل التحفيز الطبيعي للتزهير.
فيما أكد الخبير الزراعي دلامة آل حيدر على أن تحويل البن إلى واجهة مشرقة للزراعة في المنطقة، يتطلب بيئة تقنية متكاملة، تضمن التهوية الشاملة، واستخدام شبك “الروكلين” لتلطيف الأجواء، وحماية المحصول من الحرارة الشديدة؛ ليغدو البن النجراني اليوم، ليس مجرد منتج تقليدي، بل محرك اقتصادي يجمع بين أصالة الإرث ودقة الاستثمار الزراعي الحديث.