مصر: ندعم أية إجراءات تتخذها السعودية للحفاظ على أمنها واستقرارها
وزير الشؤون الإسلامية يدشّن مشروع التقويم الدعوي لعام 1448هـ
المملكة تدين بأشد العبارات لما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق
طيران ناس يطلق أكبر خطة لاستقطاب وتأهيل 300 طيار سعودي في برنامج “طياري المستقبل”
الصين تنشر أول كوكبة تجارية لرصد الحطام الفضائي
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير عددًا من المسيّرات قادمة من الأراضي العراقية
الاتحاد السعودي للهجن يستكمل تطوير ميدان الطائف استعدادًا لمهرجان ولي العهد للهجن 2026
هيئة الطرق: مساران رئيسان يسهّلان الوصول برًّا من الرياض إلى الوجهات السياحية في حائل
الرئيس اللبناني: لن نقبل باستمرار خرق إسرائيل بنود صيغة اتفاق الإطار
“الأمن البيئي” يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تستعد وزارة الثقافة لتنظيم معرض فنيّ عن الخرائط تحت عنوان: “خيالٌ حتميٌّ: الخرائط، الفن، وملامح عالمنا”، خلال الفترة من 6 مايو إلى 22 نوفمبر 2026م في مبنى “الأبازيا” -أحد المباني التاريخية بمدينة البندقية الإيطالية-، ويُشرف على تنظيم المعرض قيِّمُون فنِّيُّون بقيادة سارة المطلق وأورورا فوندا، وبالتعاون مع القيِّميين الفنِّيِّين المساعدِين زايرا كارير والدكتورة أمينة دياب، وذلك في إطار جهود الوزارة بتعزيز التبادل الثقافي الدولي مع مختلف دول العالم.
ويتضمن المعرض مجموعةً منتقاة من التحف والمجموعات المُستعارة كالخرائط والمخططات التاريخية والمعاصرة، إلى جانب أعمال فن الخرائط التي تستعرض تطور علم الخرائط “الكارتوغرافيا” عبر العصور، حيث تبرز الخريطة بوصفها وثيقةً معرفية وعملاً بصرياً يجمع بين الدقة العلمية والحس الفني، وتُسلِّط الضوء على دورها في توثيق التحولات الجغرافية والتاريخية، وفي رسم ملامح المكان والهوية عبر الزمن.
ويجمع المعرض خرائطَ من مجموعاتٍ عالمية تعود للعصور الوسطى وبدايات العصر الحديث، في حوارٍ مباشر مع أعمالٍ فنية معاصرة، وقطع أثرية تعود إلى القرن الأول الميلادي، ومخطوطاتٍ زخرفية من القرن الثامن عشر من شبه الجزيرة العربية، والتي تكشف عن تاريخٍ طويل من التجارة والتبادل الثقافي الذي شكّل ملامح المنطقة.
كما يأخذ المعرض زوّاره في رحلةٍ عبر أقاليم طبعتها حالةٌ من التحوّل الدائم، حيث يقدم خرائط تاريخيةً تمتدُّ من القرن الثالث عشر إلى الوقت الحاضر، بوصفها عدساتٍ تتيح النظر في العالم من حولنا وتُشكل تصوّراتٍ تتداخل فيها المعتقدات، والأساطير، والمعرفة العلمية.
ويأتي هذا المعرض ضمن الفعاليات الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة في مدينة البندقية، بالتزامن مع مشاركة المملكة في معرض “بينالي البندقية الدولي للفنون 2026م”، وذلك في إطار جهودها لتعزيز حضور الثقافة السعودية بالمحافل الدولية، وتعريف الجمهور الدولي بما تزخر به من إرثٍ ثقافي وطني، وانطلاقاً من حرص الوزارة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي بوصفه أحد أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية السعودية 2030.