التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على البورد السعودي في عدة اختصاصات دقيقة
ماكرون من دمشق: فرنسا ملتزمة بدعم سوريا موحدة ومستقرة
مصرع 8 أشخاص في مومباي جراء انهيار مبنى وأمطار موسمية غزيرة
جامعة طيبة تفتح باب التقديم بنظام التدريس بالساعات للفصل الأول 1448هـ
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
تراجع أسعار النفط بأكثر من 1%
بداية ظهور اللون في نخيل القصيم إيذانًا بانطلاق موسم الرطب
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تسجل اكتشافًا علميًا لعقرب الموت الأسود العربي
فيصل بن فرحان يستعرض مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية ومستجدات الأمن الإقليمي
السعودية تدعو دول العالم للشراكة معها لسد فجوات الذكاء الاصطناعي
يشهد شاطئ الحصيص في جزر فرسان هذه الأيام واحدًا من أبرز المشاهد الطبيعية والتراثية الفريدة في المملكة؛ إذ تتلاقى الطبيعة مع الموروث الشعبي في لوحة بحرية تتكرر سنويًا.
ومع وصول أسماك الحريد -كل عام- يتحول الشاطئ إلى ساحة احتفال، حيث تنطلق “فعاليات الحريد” التي تمثل أحد أقدم العادات لدى أهالي فرسان، وتعكس ارتباط الإنسان بالبحر كمصدر للرزق والحياة، إذ يجتمع الصيادون منذ ساعات الفجر، مستخدمين وسائل تقليدية مثل الشباك وأغصان النباتات، لتنظيم عملية الصيد الجماعي في أجواء احتفالية تتخللها الأهازيج الشعبية.
وتزخر “ليالي الحريد” بمشاهد احتفائية لافتة، في تقليد يتوارثه الأجيال، بمشاركة الصغار إلى جانب الكبار، ما يعزز روح الانتماء والهوية الثقافية، فيما يشهد الشاطئ حضورًا واسعًا من الزوار الذين يأتون لمتابعة الحدث والاستمتاع بالأجواء البحرية.
ويسهم الموسم في تعزيز مكانة جزر فرسان كوجهة سياحية وبيئية، لما تتميز به من تنوع طبيعي فريد وشواطئ خلابة، إضافة إلى كونه مناسبة سنوية تسلط الضوء على أهمية المحافظة على البيئة البحرية واستدامة مواردها.
ويرى الأهالي أن “موسم الحريد” يمثل إرثًا ثقافيًا متجذرًا في ذاكرة المجتمع المحلي، وطقسًا سنويًا يعزز الروابط، وينقل العادات والتقاليد البحرية من جيل إلى آخر، مؤكدين أن المحافظة عليه تسهم في إبراز الهوية التراثية لجزر فرسان وتعزيز حضورها على خارطة الثقافة والسياحة الوطنية.
ويمثل “الحريد” في شاطئ الحصيص قصة متجددة يرويها البحر كل عام، تجمع بين الإعجاز الطبيعي وعمق الموروث الشعبي، لتبقى واحدة من أبرز التظاهرات البيئية والثقافية في منطقة جازان.