تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
ضمن جهوده لتطوير السياحة البيئية في المناطق المحمية وإثراء تجربة الزوار في المواقع الطبيعية ذات القيمة البيئية والتراثية؛ دشن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية مسار “كندة” السياحي في محمية عروق بني معارض، تزامنًا مع اليوم العالمي للتراث، في واحدة من أبرز المواقع الطبيعية الوطنية ذات المكانة العالمية، بوصفها المحمية الطبيعية السعودية المسجلة في قائمة التراث الطبيعي العالمي لدى منظمة اليونسكو.
ويأتي تدشين المسار في إطار إبراز ما تتمتع به المحمية من قيمة عالمية استثنائية تعكس فرادة تكويناتها الطبيعية وتنوع تضاريسها وأهميتها البيئية على المستوى الدولي، إلى جانب ما تختزنه من إرث تاريخي يرتبط بمسارات القوافل القديمة في الجزيرة العربية.
وجاءت تسمية المسار نسبة إلى قربه من قرية كندة التاريخية، التي شكّلت محطة رئيسة على طرق القوافل القديمة، في امتداد يعكس الارتباط التاريخي للموقع، ويثري تجربة الزائر ببعد ثقافي متصل بإرث المنطقة.
ويمتد المسار بطول 50 كيلومترًا عبر تضاريس صحراوية متنوعة تستعرض المشهد الطبيعي الفريد للمحمية، حيث يعبر مناطق تجمع بين جبال طويق وبدايات الربع الخالي، مرورًا بأودية طبيعية وكثبان رملية وتكوينات صخرية بارزة، ويتيح للزوار استكشاف عدد من المعالم الطبيعية والتاريخية التي تعكس القيمة البيئية والحضارية للموقع، من أبرزها كهف الفروحة والتكوينات الحجرية القديمة “المذيلات”.
ويمثل تدشين المسار امتدادًا لجهود المركز في تطوير المنتجات السياحية البيئية داخل المناطق المحمية، وإبراز ما تزخر به المملكة من مواقع طبيعية وتراثية ذات قيمة استثنائية، عبر تجارب ميدانية تعزز الوعي البيئي، وتربط الزوار بالإرث الطبيعي والثقافي للمواقع الوطنية.
ويسهم تطوير المسارات السياحية في المحميات الطبيعية في تنمية السياحة البيئية المستدامة، ودعم مستهدفات جودة الحياة والتنمية المستدامة، وتعزيز حضور المناطق المحمية ضمن منظومة الوجهات السياحية الوطنية.