كأس العالم 2026.. فيفا يعلن رسميًا عن ألوان أطقم المنتخبات المشاركة
الإسترليني يرتفع مقابل الدولار الأمريكي وينخفض مقابل اليورو
لقطات لهطول أمطار الخير على الطائف ومراكزها الجنوبية
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره المصري
الهيئة العامة للنقل ترعى تدشين أول شاحنة نقل تعمل بوقود الهيدروجين
وظائف شاغرة لدى جسارة لإدارة المشاريع
البيت الأبيض: أي شخص يعتقد أن إيران تمتلك اليد العليا واهم
واشنطن تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران
وظائف شاغرة لدى متاجر بنده
مصرع 4 أشخاص في تحطّم طائرة في كرواتيا
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، أن روسيا لا تشارك في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها مستعدة للمساعدة في التوصل إلى تسوية سلمية بين البلدين.
وأعرب في تصريحات للصحفيين، اليوم، عن أمله في استمرار عملية التفاوض، وأن يساعد ذلك في تجنب المزيد من التطورات التي تنطوي على استخدام القوة.
وحذر مما وصفه بـ«عواقب سلبية أكبر بكثير على الأمن في المنطقة والاقتصاد العالمي»، في حال استمرار الصراع العسكري.
ونوه المتحدث باسم الكرملين أن الوضع في مضيق هرمز «هش للغاية ولا يمكن التنبؤ به».
وتزايدت المخاوف اليوم الاثنين، من احتمال انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ الجمهورية الإسلامية التي توعدت بالرد على ذلك.
وبدا أن الجهود الرامية إلى التوصل لسلام أكثر صمودا في المنطقة تقف على أرضية هشة، إذ أعلنت إيران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار قريبا.
وواصلت الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره عادة ما يقرب من خُمس إمدادات النفط العالمية، ثم أعادت غلقه مرة أخرى.
وقال الجيش الأمريكي أمس الأحد، إنه أطلق النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني خلال إبحارها نحو ميناء بندر عباس الإيراني بعد توتر استمر لست ساعات وتعطل محركاتها.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن أفرادا من مشاة البحرية اعتلوا بعد ذلك سطح السفينة من طائرات هليكوبتر.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: «لدينا الآن سيطرة كاملة على سفينتهم، ونتحقق مما هو موجود على متنها!».