#يهمك_تعرف | حساب المواطن يوضح شروط إرفاق عقد الإيجار
ترامب: لا أريد حرمان الإيرانيين من المياه وأفضل السيطرة على جزيرة خرج
المملكة وكازاخستان تُبرمان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بقطاع التعدين
رابطة العالم الإسلامي تدين مواصلة إيران عدوانها الآثم على الأردن والبحرين والكويت
قوى تحصد ثلاث جوائز ضمن تجربة العميل GCXA 2026
ولي العهد يشكر الرئيس الفرنسي على دعوته للمشاركة بـ”قمة السبع” ويعتذر عن الحضور لوجود ارتباطات مسبقة
الجيش الكويتي: تعاملنا مع 24 مسيرة معادية خلال الـ48 ساعة الماضية
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11042 نقطة
موسى بحري نائب رئيس “طيران ناس” ضمن قائمة فوربس لأكثر رؤساء التسويق تأثيراً لعام 2026
ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران
استكملت المطارات السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام لموسم حج عام 1447هـ، من خلال خطة متكاملة تهدف إلى تيسير رحلة ضيوف الرحمن منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم.
وشملت ستة مطارات دولية رئيسية خُصصت من قبل مطارات القابضة لاستقبال الحجاج، وهي: مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، ومطار الطائف الدولي، ومطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي في ينبع.
وتضمنت الاستعدادات جاهزية 13 صالة سفر مخصصة للحجاج، إلى جانب أكثر من 22 ألف موظف وموظفة يعملون لضمان سرعة الإجراءات وسهولة التنقل داخل المطارات، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة ضيوف الرحمن.
كما شملت تقديم خدمات نوعية تهدف إلى تيسير رحلة ضيوف الرحمن، من أبرزها خدمة (مسافر بلا حقيبة)، التي تُمكن الحاج من إنهاء إجراءات السفر وشحن أمتعته من مقر إقامته، إضافة إلى شحن عبوات مياه زمزم بشكل استباقي؛ لتخفيف عناء التنقل وتوفير تجربة سفر أكثر سلاسة.
يُذكر أن مطارات القابضة تُشرف على تشغيل 27 مطارًا بالسعودية عبر شركاتها التابعة (مطارات الرياض، ومطارات جدة، ومطارات الدمام، وتجمع مطارات الثاني)، التي تهدف إلى تطوير مطارات المملكة والارتقاء بأدائها لمواكبة التطور المتسارع الذي تشهده المملكة حاليًا، ودعم مسيرة التنمية المستدامة لتحقيق المزيد من التنمية والإنجازات وفقًا للإستراتيجية الوطنية للطيران المنبثقة من الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، كونها إحدى مخرجات رؤية المملكة 2030.