جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
شهدت منطقة الحدود الشمالية خلال الأيام الماضية ظهورًا لافتًا لنبات “القرضي” (Deverra triradiata)، وذلك بالتزامن مع تحسّن الظروف المناخية وهطول الأمطار التي أسهمت في تنشيط الغطاء النباتي وعودة النباتات البرية الموسمية إلى الانتشار في عددٍ من المواقع الصحراوية والأودية.
ويُعد نبات “القرضي” من الشجيرات الصحراوية المعمّرة التي تتكيف مع البيئة الجافة، حيث يتميز بتفرعاته الكثيفة وسيقانه الأسطوانية وأوراقه الدقيقة سريعة التساقط، ما يساعده على تقليل فقدان الماء والتأقلم مع الظروف القاسية، كما ينمو غالبًا في التربة الرملية، خاصة في بطون الأودية والمناطق المنخفضة التي تحتفظ بالرطوبة بعد هطول الأمطار.
وأوضح مختصون في البيئة أن ظهور “القرضي” يُعد مؤشرًا إيجابيًا على تحسّن الحالة النباتية في المنطقة؛ إذ يسهم في تثبيت التربة والحد من زحف الرمال، إضافة إلى دوره في دعم التنوع الحيوي من خلال توفير مأوى وغذاء لبعض الكائنات البرية.
كما يُعرف النبات محليًا بعدة مسميات منها “القرزح” و”القرضي”، ويُلاحظ انتشاره بشكل واسع عقب مواسم الأمطار، إلا أن قيمته الرعوية تُعد محدودة مقارنة ببعض النباتات الأخرى، نظرًا لطبيعة تركيبه وأوراقه.
ويأتي هذا الظهور ضمن مشاهد طبيعية متجددة تشهدها منطقة الحدود الشمالية في فصل الربيع، حيث تكتسي البراري بحلة خضراء تعكس ثراء البيئة الصحراوية وقدرتها على التجدد، في ظل الجهود المستمرة للحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز الاستدامة البيئية.