يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
قرارات إدارية بحق 8 مخالفين لنقلهم 18 مخالفًا لا يحملون تصاريح الحج
سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
لا شك أن عملية إنقاذ الطيار الأميركي الثاني من قلب الجبال الوعرة في إيران أمس الأحد كانت “معقدة غير مسبوقة” بحسب ما وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فعلى الرغم من عدم تكشف العديد من التفاصيل حول العملية، إلا أن الجيش الأميركي نجح بلا شك في سحب الضابط المتخصص بالأسلحة بعدما سقطت مقاتلة الأف 15 إيغل في جنوب غربي إيران يوم الجمعة الماضي، بأقل الخسائر الممكنة في تلك الظروف، رغم خسارته 4 طائرات.
أما طريقة تحديد موقع الضابط الذي كان أصيب بإصابات بالغة إثر قفزه من المقاتلة، فتعود إلى جهاز صغير ثبت على سترته، وفق ما كشفت مصادر مطلعة.
فقد مكن هذا الجهاز الضابط من البقاء متخفيا وعلى اتصال في الوقت عينه مع فرق الإنقاذ، دون أن يتمكن الإيرانيون من تتبعه، حسب ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”
كما أشارت المصادر إلى أن الطيارين استخدما جهازا صغيرا يسمى CSEL، وهو من إنتاج شركة بوينغ، يثبت على السترة ويتحمل القفز بالمظلة، ثم يبدأ فوراً بالعمل
كذلك كشفت أن الجهاز يرسل، بدلًا من التواصل عبر الراديو التقليدي، إشارات قصيرة مشفرة تتضمن الموقع، والحالة، ورسائل مثل “مصاب” أو “عدو قريب”، عبر استخدام ترددات تبدو غامضة جداً وغير مفهومة، بل عبارة عن ضوضاء بالنسبة لأنظمة العدو، ما يجعل من الصعب تحديد مكان الطيار أو تتبعه.